ابن الأثير

200

أسد الغابة ( دار الفكر )

أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق ، في تسمية من شهد بدرا من الخزرج ، من بنى زيد [ ( 1 ) ] بن مالك بن ثعلبة : « عبد اللَّه بن عبس » . وهذا ثعلبة هو ابن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . أخر الثلاثة ، وقال أبو عمر : ليس هذا من أبى عبس [ ( 2 ) ] ينسب ، هذا خزرجيّ ، وأبو عبس أوسي ، وهما من الأنصار . 3055 - عبد اللَّه بن عبس ( ب ) عبد اللَّه بن عبس . أخرجه أبو عمر [ ( 3 ) ] قال : شهد بدرا ، ولم ينسبوه ، وقالوا : هو من حلفاء بنى الحارث بن الخزرج . قلت : وهذا هو الأول الّذي قبله فيما أظن ، وإنما اشتبه على أبى عمر ، حيث رأى في هذا أنه حليف ، ولم يذكر في الأول أنه حليف . والعلماء قد اختلفوا في كثير ، منهم من يجعل الرجل حليفا ، ومنهم من يجعله من القبيلة أنفسها ، واللَّه أعلم . 3056 - عبد اللَّه بن عبيد اللَّه ( س ) عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عتيق . أورده العسكري في الأفراد ، ذكره أبو بكر ابن [ أبى ] على ، بإسناده عن علي بن سعيد العطاردي ، عن يونس بن بكير ، عن محمد ابن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التّيمي ، عن محمد بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه ابن عتيق ، عن أبيه قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول : « من خرج من بيته مهاجرا في سبيل اللَّه عز وجل - ثم صم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أصابعه الثلاثة - فخرّ عن دابته فمات ، وقع أجره على اللَّه ، أو لدغته دابة فمات ، وقع أجره على اللَّه عز وجل ، أو مات كيف مات وقع أجره على اللَّه ، عز وجل ، أو من قتل قعصا [ ( 4 ) ] ، فقد استوجب المآب » . أخرجه أبو موسى ، ويرد الكلام عليه في : « عبد اللَّه بن عتيك » . 3057 - عبد اللَّه بن عتبان ( س ) عبد اللَّه بن عتبان الأنصاري . سماه عبد الباقي بن قانع . روى عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن أبي أحمد الزّبيرى ، عن كثير بن زيد ،

--> [ ( 1 ) ] الّذي في سيرة ابن هشام 1 / 691 أنه من بنى عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . [ ( 2 ) ] نص الاستيعاب 944 : « وليس هذا من أبى عبس بن جبير » وصوابه : جبر . وستأتي ترجمته . [ ( 3 ) ] الّذي في الاستيعاب 944 : « عبد اللَّه بن عبيس » بصيغة التصغير . [ ( 4 ) ] القعص : أن يضرب الإنسان فيموت مكانه . واستوجب المآب : حسن المرجع بعد الموت .