ابن الأثير

201

أسد الغابة ( دار الفكر )

عن المطلب بن عبد اللَّه ، عن ابن [ ( 1 ) ] عتبان قال قلت : يا رسول اللَّه ، إني كنت مع أهلي ، فلما سمع صوتك عجلت فاغتسلت [ ( 2 ) ] . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « الماء من الماء » [ ( 3 ) ] أخرجه أبو موسى ، وقال : قد مرّ في ذكر صالح [ ( 4 ) ] أنه كان صاحب هذه الحادثة ، وقيل : عتبان ، وليس لعبد اللَّه بن عتبان ذكر في هذا الحديث ، فلا أدرى من أين سماه عبد اللَّه ؟ ! وقد ذكر أبو جعفر الطبري أن سعد بن أبي وقاص سيّر عبد اللَّه بن عتبان [ ( 5 ) ] من العراق إلى الجزيرة ، فسار على الموصل إلى نصيبين ، فصالحه أهلها ، فلا أدرى هو هذا أم غيره ؟ . 3058 - عبد اللَّه بن عتبة أبو قيس الذكوانيّ ( ب س ) عبد اللَّه بن عتبة ، أبو قيس الذّكوانى . مدني ، روى عنه سالم بن عبد اللَّه ابن عمر . أخرجه أبو عمر مختصر وأخرجه أبو موسى وقال : أورده ابن شاهين في الصحابة ، وفرق بينه وبين ابن عتبة بن مسعود ، وروى عن الزهري [ ( 6 ) ] عن سالم عن عبد اللَّه بن عمر قال : خرجنا مع عبد اللَّه بن عتبة إلى أرض يريم ويريم [ ( 7 ) ] من المدينة على قريب من ثلاثين ميلا نقصر الصلاة . 3059 - عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود ( ب د ع ) عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود الهذلي . وهو حجازىّ ، ويرد نسبه عند ذكر عمه : « عبد اللَّه بن مسعود » . روى عنه ابنه حمزة أنه قال : سألت أبى عبد اللَّه بن عتبة : أيّ شيء تذكر من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ؟ قال : أذكر أنه أخذني وأنا خماسي [ ( 8 ) ] أو سداسيّ ، فأجلسنى في حجره ، ومسح على رأسي بيده ، ودعا لي ولذريتي من بعد بالبركة .

--> [ ( 1 ) ] في مسند أحمد : عن عتبان أو ابن عتبان الأنصاري . [ ( 2 ) ] في المسند : أقلعت فاغتسلت . [ ( 3 ) ] مسند أحمد : 4 / 342 . [ ( 4 ) ] ينظر : 3 / 5 . [ ( 5 ) ] الّذي في تاريخ الطبري 4 / 54 : « عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبان » . [ ( 6 ) ] في الأصل : عن الزبيري . وهو خطأ ، ينظر الجرح : 2 / 1 / 184 . [ ( 7 ) ] في المطبوعة : « إلى أرض يريم ويريم » والصواب عن الأصل ، وفي مراصد الاطلاع 2 / 649 ، 650 : « رئم - بكسر أوله وهمز ثانيه وسكونه ، وقيل بالياء غير مهموز : بطن رئم على ثلاثين ميلا من المدينة » . [ ( 8 ) ] في تاج العروس : « قال ابن شميل : غلام خماسي ورباعي : طال خمسة أشبار وأربعة أشبار ، وإنما يقال خماسي ورباعي فيمن يزداد ، ولا يقال في الثوب : سباعي . وقال الليث : الخماسي والخماسية من الوصائف ما كان طوله خمسة أشبار ، قال : ولا يقال : سداسي ولا سباعي ، إذا بلغ ستة أشبار وسبعة . وقال غيره : ولا في غير الخمسة ، لأنه إذا بلغ ستة أشبار فهو رجل . وفي اللسان : إذا بلغ سبعة أشبار صار رجلا » .