ابن الأثير

180

أسد الغابة ( دار الفكر )

أخرجه الثلاثة ، وقال أبو عمر : من ولده : صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد اللَّه ابن ضمرة المحدّث . 3024 - عبد اللَّه بن طارق ( ب د ع ) عبد اللَّه بن طارق الظّفرى . شهد بدرا ، قاله الزّهرى . وقال عروة : شهد بدرا عبد اللَّه بن طارق البلوى ، حليف الأنصار . وقيل : هو عبد اللَّه بن طارق بن عمرو بن مالك البلويّ ، حليف لبني ظفر من الأنصار ، شهد بدرا وأحدا . وهو أحد الستة الذين بعثهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى رهط من عضل والقارة في آخر سنة ثلاث من الهجرة ، ليفقهوهم في الدين ويعلموهم القرآن وشرائع الإسلام ، فلما كانوا بالرّجيع وهو ماء لهذيل بالحجاز استصرحوا عليهم هذيلا وغدروا بهم فقاتلوهم ، وكانوا : عاصم بن ثابت ، ومرثد بن أبي مرثد ، وحبيب بن عدي ، وخالد بن البكير ، وزيد بن الدّثنة ، وعبد اللَّه بن طارق . فقتل مرثد وخالد وعاصم ، واستسلم حبيب وعبد اللَّه وزيد ، فأخذوا أسرى وساروا بهم إلى مكة ، فلما كانوا بالظّهران انتزع عبد اللَّه بن طارق يده من الحبل ، وأخذ سيفه فتأخر القوم عنه ، فرموه بالحجارة حتى قتلوه ، فقبره بالظّهران ، وذكرهم حسّان في شعره [ ( 1 ) ] . أخرجه الثلاثة . 3025 - عبد اللَّه بن أبي طلحة ( ب د ع ) عبد اللَّه بن أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام . تقدّم نسبه عند ذكر أبيه [ ( 2 ) ] ، وهو أنصارى من الخزرج ، ثم من بنى مالك بن النجار ، يكنى أبا يحيى . وهو عبد اللَّه ابن أبي طلحة ، وهو أخو أنس بن مالك لأمه ، أمهما أم سليم بنت ملحان ، وهو الّذي جاء في الحديث ما أخبرنا به يحيى بن محمود قال : أخبرنا أبو علي قراءة عليه وأنا حاضر أسمع ، أخبرنا أبو نعيم الأصفهاني ، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب الورّاق ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن السّقطى ، حدثنا يزيد بن هارون ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك قال : كان ابن لأبى طلحة يشتكي ، فخرج في بعض حاجاته وقبض الصبىّ ، فلما رجع أبو طلحة قال : ما فعل الصبى ؟ فقالت أم سليم : هو أسكن مما كان . وقربت إليه العشاء ، فأكل ثم أصاب منها ، فلما فرغ قالت : واروا الصبىّ . قال : فلما أصبح أبو طلحة أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلم فأخبره

--> [ ( 1 ) ] ينظر سيرة ابن هشام : 2 / 183 . [ ( 2 ) ] ينظر : 2 / 289 .