ابن الأثير
478
أسد الغابة ( دار الفكر )
2640 - طليحة الديليّ ( ب ) طليحة الدّيلىّ . قال أبو عمر : هو مذكور في الصحابة ، لا أقف له على خبر . أخرجه أبو عمر . 2641 - طليحة بن عتبة طليحة بن عتبة الأنصاري . قاله موسى بن عقبة ، وقال غيره : طلحة ، وقد تقدم . 2642 - طليق بن سفيان ( ب ) طليق بن سفيان بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف ، من المؤلّفة هو وابنه حكيم بن طليق . أخرجه أبو عمر ، وقال : لا أعرفه بغير ذلك . باب الطاء والهاء والياء 2643 - طهفة بن زهير ( ب ) طهفة بن زهير النّهدىّ . وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم سنة تسع ، حين وفد أكثر العرب . روى ليث بن أبي سليم ، عن حبّة العرني ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : لما اجتمعت وفود العرب إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، قام طهفة بن زهير النّهدى ، فقال : يا رسول اللَّه ، أتيناك من غورى تهامة ، بأكوار الميس ، ترتمى بنا العيس ، نستحلب الصّبير ونستخلب الخبير ، ونستحيل الجهام ، من أرض غائلة النّطا [ ( 1 ) ] ، غليظة الموطأ ، قد يبس المدهن ، وجف الجعثن ، وسقط الأملوج ، ومات العسلوج ، وهلك الهدىّ ، ومات الودىّ ، برئنا إليك يا رسول اللَّه من الوثن والعنن ، وما يحدث الزمن ، لنا دعوة السلام ، وشريعة الإسلام ، ما طما البحر وقام تعار ، لنا نعم همل أغفال ، ما تبضّ ببلال ، ووقير كثير الرّسل قليل الرّسل ، أصابتهما سنة حمراء ، ليس لها علل ولا نهل . فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : اللَّهمّ بارك لهم في محضها ومخضها ومذقها ، وابعث راعيها بالدّثر ويانع الثمر ، وافجر لهم الثّمد [ ( 2 ) ] ، وبارك لهم في الولد ، من أقام الصلاة كان مسلما ، ومن أدى الزكاة كان محسنا ، ومن شهد أن لا إله إلا اللَّه كان مخلصا ، لكم - يا بنى نهد - ودائع الشّرك ، لا تلطط ، في الزكاة ، ولا تغافل عن الصلاة . أخرجه أبو عمر هاهنا ، وأما ابن مندة وأبو نعيم فأخرجاه طهيّة بضم الطاء ، وآخره ياء مشددة تحتها نقطتان ، ويرد ذكره إن شاء اللَّه تعالى .
--> [ ( 1 ) ] يروى : غائلة المنطى ، ينظر النهاية : نطا . [ ( 2 ) ] الثمد : المال القليل ، أي افجره حتى يصير كثيرا .