ابن الأثير

479

أسد الغابة ( دار الفكر )

غريبة : أكوار الميس : جمع كور بالضم ، وهو رحل البعير ، والميس : خشب صلب تعمل منه الأكوار . نستحلب الصّبير ، الصبير : سحاب رقيق أبيض ، ونستحلب : نستدر ونستمطر . ونستخلب الخبير ، الخبير : النبات والعشب ، واستخلابه : احتشاشه بالمخلب وهو المنجل . نستخيل الجهام ، الجهام : هو السحاب الّذي قد فرغ ماؤه ، ونستخيل ، أي : لا نتخيّل في السحاب خالا إلّا المطر ، وإن كان جهاما ، لحاجتنا إليه ، وقيل : معناه لا ننظر [ ( 1 ) ] من السحاب في حال إلا الجهام ، من قلة المطر . غائلة النطا ، الغائلة : التي تغول سالكها ببعدها ، والنّطا [ ( 2 ) ] : البعد ، وبلد نطيء : بعيد . يبس المدهن ، المدهن : نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء . والجعثن : أصل النبات . والعسلوج : الغصن إذا يبس ، وقيل : هو القضيب الحديث الطّلوع . الأملوج : نوى المقل ، وقيل : هو ورق من أوراق الشجر ، يشبه الطرفاء ، وقيل : هو ضرب من النّبات ، ورقه كالعيدان ، ويسمى العبل . مات الودىّ ، أي النخل من شدة القحط ، والهدىّ : ما يهدى إلى البيت الحرام من النعم ، ومات لعدم ما يرعى . ويخفّف ويثقّل . الوثن معروف ، والعنن : الاعتراض ، يقال : عنّ لي الشيء إذا اعترض ، كأنه قال : برئنا إليك من الشرك والظلم ، وقيل : أراد الخلاف والباطل . طما البحر : ارتفع بأمواجه ، وتعار : اسم جبل . نعم همل أغفال : أي غير مرعية ، لإعواز النبات ، والأغفال : التي لا ألبان لها ، والأصل أنها لا سمات عليها ، فكأنها مغفلة مهملة . ما تبضّ ببلال : أي ما يقطر منها لبن ، وما يسيل منها ما يبل . كثير الرّسل قليل الرّسل ، الرسل بفتح الراء والسين : من الإبل والغنم ما بين عشرة إلى خمس وعشرين ، يريد أنّ الّذي يرسل من المواشي إلى الرعي كثير ، وقليل الرّسل بالكسر : اللبن ، وقيل : كثير الرّسل ، بالفتح : أي شديد التفرق في طلب المرعى .

--> [ ( 1 ) ] هذا إذا كانت الرواية بالحاء ، أي نستحيل ، ينظر النهاية لابن الأثير : جهم . [ ( 2 ) ] النطاء بالمد ، ولكن قصر رعاية للفاصلة .