ابن الأثير
228
أسد الغابة ( دار الفكر )
عن اسمه وأين ترك أهله ؟ فقال : اسمى غيّان ، وتركتهم بغوّاء ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : بل أنت رشدان ، وأهلك برشاد ، قال : فتلك البلدة تسمى إلى اليوم رشادا ، ويدعى الرجل رشدان وذكر ابن الكلبي قال : بنو غيّان في الجاهلية قدموا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال : من أنتم ؟ قالوا : نحن بنو غيان ، فقال : بل أنتم بنو رشدان ، فغلب عليهم ، وكان واديهم يسمى غويا فسمى رشدا . أخرجه أبو عمر . 2054 - سعد بن وهب ( س ) سعد بن وهب . من بنى النضير ، ذكره ابن عباس في تفسير سورة الحشر ، قال : لم يسلم من بنى النضير إلا رجلان ، أحدهما سفيان بن عمير ، والثاني سعد بن وهب ، أسلما على أموالهما فأحرزاها . أخرجه أبو موسى . 2055 - سعد بن يزيد ( ب ) سعد بن يزيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقيّ شهد بدرا . أخرجه أبو عمر مختصرا ، وقد تقدم في سعد بن زيد ، وسعد بن الفاكه مستوفى أغنى عن إعادته . 2056 - سعد ( د ع ) سعد ، غير منسوب . روى عنه زياد بن جبير . حدّث حماد بن سلمه ، عن يونس بن عبيد ، عن زياد بن جبير أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بعث رجلا ، يقال له سعد ، على السعاية . . وذكر الحديث . وروى عبد السلام بن حرب ، عن يونس بن عبيد ، عن زياد بن جبير ، عن سعد قال : لما بايع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم النساء ، قامت امرأة فقالت : يا رسول اللَّه ، ما يحل لنا من أموال أزواجنا وأولادنا ؟ قال : الرطب تأكلينه وتهدينه . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم ، وقال أبو نعيم : هو سعد بن أبي وقاص ، وقال : قد روى يحيى الحمّانى هذا الحديث في مسند سعد بن أبي وقاص ، وذكره الثوري ، عن يونس ، عن زياد ، عن سعد ، وهو ابن أبي وقاص . واللَّه أعلم .