ابن الأثير
213
أسد الغابة ( دار الفكر )
2034 - سعد بن مالك الساعدي ( ب ) سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي ، والد سهل بن سعد . ذكر الواقدي ، عن أبىّ بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : تجهز سعد بن مالك ليخرج إلى بدر ، فمات ، فموضع قبره عند دار بنى قارظ ، فضرب له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بسهمه ، وأجره . أخرجه أبو عمر . 2035 - سعد بن مالك الخدريّ ( ب د ع ) [ ( 1 ) ] سعد بن مالك بن شيبان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر ، وهو خدرة ، بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، أبو سعيد الأنصاري الخدريّ ، وهو مشهور بكنيته ، من مشهوري الصحابة وفضلائهم ، وهو من المكثرين من الرواية عنه ، وأول مشاهده الخندق ، وغزا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة . روى عنه من الصحابة : جابر ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، وأنس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، ومن التابعين : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة ، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة ، وعطاء ابن يسار ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وغيرهم . أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا ابن نمير ، أخبرنا الأعمش ، أخبرنا عطية بن سعد ، قال : سمعت أبا سعيد الخضري قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق من آفاق السماء ، وأبو بكر وعمر منهم وأنعما [ ( 2 ) ] . قال أبو سعيد : قتل أبى يوم أحد شهيدا ، وتركنا بغير مال ، فأتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أسأله شيئا ، فحين رآني قال : من استغنى أغناه اللَّه ومن يستعفف أعفه اللَّه ، قلت : ما يريد غيري ، فرجعت . وتوفى سنة أربع وسبعين يوم الجمعة ، ودفن بالبقيع ، وهو ممن له عقب من الصحابة ، وكان يحفى شاربه ويصفّر لحيته ، ونذكره في الكنى ، إن شاء اللَّه تعالى ، أكثر من هذا . أخرجه الثلاثة .
--> [ ( 1 ) ] في الأصل والمطبوعة : د ع . [ ( 2 ) ] أنعما : أي زادا وفضلا ، يقال : أحسنت إلى وأنعمت ، أي : زدت على الإنعام .