ابن الأثير
214
أسد الغابة ( دار الفكر )
2036 - سعد بن مالك العذري ( ب ) سعد بن مالك العذرىّ . قدم على النبي صلى اللَّه عليه وسلم في وفد عذرة بن سعد هذيم ، بطن من قضاعة . أخرجه أبو عمر مختصرا . 2037 - سعد بن مالك القرشي ( ب د ع ) سعد بن مالك ، وهو سعد بن أبي وقاص ، واسم أبى وقاص : مالك بن وهيب وقيل : أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الزهري ، يكنى أبا إسحاق ، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس [ ( 1 ) ] ، وقيل : حمنة بنت أبي سفيان بن أمية . أسلم بعد ستة ، وقيل بعد أربعة ، وكان عمره لمّا أسلم سبع عشرة سنة . روى عنه أنه قال : أسلمت قبل أن تفرض الصلاة ، وهو أحد الذين شهد لهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بالجنة ، وأحد العشرة سادات الصحابة ، وأحد الستة أصحاب الشورى ، الذين أخبر عمر بن الخطاب ، رضى اللَّه عنه ، أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم توفى وهو عنهم راض . شهد بدرا ، وأحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وأبلى يوم أحد بلاء عظيما ، وهو أول من أراق دما في سبيل اللَّه ، وأول من رمى بسهم في سبيل اللَّه . أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بن سعد ، قال : أخبرنا أبو علي قراءة عليه ، وأنا حاضر أسمع ، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه ، أخبرنا أبو محمد عبد اللَّه بن جعفر الجابري ، أخبرنا محمد بن أحمد بن المثنى ، أخبرنا جعفر بن عوف ، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال : سمعت سعد يقول : إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل اللَّه ، واللَّه إن كنا لنغزو مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السّمر [ ( 2 ) ] ، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ، ما له خلط ، ثم أصبحت بنو أسد تعزّرنى [ ( 3 ) ] على الدّين ، لقد خبت إذا وضلّ عملي ، وكان ناس من أهل الكوفة شكوه إلى عمر بن الخطاب ، فعزله عن الكوفة ، وكان أكثرهم شكوى منه رجل من بنى أسد . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد ، بإسنادهم إلى أبى عيسى محمد ابن عيسى قال : حدثنا أبو كريب ، وأبو سعيد الأشج قالا : أخبرنا أبو أمامة ، عن مجالد ،
--> [ ( 1 ) ] ينظر كتاب نسب قريش : 263 . [ ( 2 ) ] يأتي تفسير غريبة في نهاية الترجمة . [ ( 3 ) ] يعنى : توبخنى على التقصير فيه .