ابن الأثير

98

أسد الغابة ( دار الفكر )

جابر ، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس قال : « أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فبايعته ، فقال : من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له » يقال : هو أخو عروة بن مضرس ، روت عنه ابنته عقيلة ، وكلاهما أعرابيان . قاله أبو عمر . وقال ابن مندة وأبو نعيم : هو أسمر بن أبيض بن مضرس . وذكرا الحديث ، ولم يقولا هو أخو عروة بن مضرس ، وقال أبو نعيم : هو من أعراب البصرة . أخرجه ثلاثتهم . عقيلة : بفتح العين المهملة وكسر القاف ، ونميلة بضم النون . 130 - الأسود بن أبيض ( س ) الأسود بن أبيض ، قاله أبو موسى وحده فيما استدركه على ابن مندة عن عبدان ، فقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السّلمى ورجال من أهله قالوا : بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه بن عتيك ، وعبد اللَّه بن أنيس ، ومسعود بن سنان بن الأسود ، وأبا قتادة بن ربعي بن بلدمة من بنى سلمة ، وأسود بن خزاعيّ حليفا لهم ، وأسود بن حرام حليفا لبني سواد ، وأمر عليهم عبد اللَّه بن عتيك فطرقوا [ ( 1 ) ] أبا رافع بن أبي الحقيق ، قال ابن شهاب : فقدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وهو على المنبر فقال : « أفلحت الوجوه ، قالوا : أفلح وجهك يا رسول اللَّه ، قال : أقتلتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ناولوني السيف . قال : فسله ، فقال : هذا طعامه في ذباب السيف » . قال عبدان : وقال حماد بن سلمة : أسود بن أبيض أظنه أراد بدل ابن حرام . لم يذكره غير أبى موسى . السلمي بفتح السين واللام نسبة إلى سلمة بكسر اللام ، وحرام : بفتح الحاء والراء . 131 - الأسود بن أبي الأسود ( د ع ) الأسود بن أبي الأسود النّهدي . أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وهو مجهول . روى يونس بن بكير ، عن عنبسة بن الأزهر ، عن ابن الأسود النهدي عن أبيه قال : ركب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى الغار ، فأصيبت إصبع رجله ، فقال : هل أنت إلا إصبع دميت * وفي سبيل اللَّه ما لقيت ذكره ابن مندة . وقال أبو نعيم : ذكره بعض الواهمين عن يونس بن بكير ، وذكر الحديث . قال : والصحيح ما رواه الثوري ، وشعبة ، وابن عيينة ، وأبو عوانة وإسرائيل ، والحسن وعلى ابنا صالح عن الأسود بن قيس ، عن جندب البجلي ، قال : كنت مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في الغار فدميت إصبعه فقال مثله » .

--> [ ( 1 ) ] أي دخلوا ليلا .