ابن الأثير
97
أسد الغابة ( دار الفكر )
رويبة : بضم الراء وفتح الواو . 127 - إسماعيل الزيدي ( س ) إسماعيل الزّيدى . ذكره أبو موسى مستدركا على ابن مندة وقال : إن صح . أخبرنا أبو موسى إذنا ، أخبرنا أبو سعد محمد بن أبي عبد اللَّه المعداني ، أخبرنا محمد بن أحمد ابن علي أخبرنا أحمد بن موسى ، قال حدثني محمد بن عبد اللَّه بن الحسين ، أخبرنا أحمد بن عمرو الديبقى ، حدثنا عبد اللَّه بن شبيب ، حدثني هارون بن يحيى بن هارون من ولد حاطب بن أبي بلتعة ، حدثني زكريا بن إسماعيل الزيدي ، من ولد زيد بن ثابت عن أبيه قال : « خرجنا جماعة من الصحابة غداة من الغدوات ، مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حتى وقفنا في مجمع طرق ، فطلع أعرابي يجر عظام بعير حتى وقف على رسول اللَّه ، فقال : كيف أصبحت بأبي وأمي أنت يا رسول اللَّه ؟ فقال له : أحمد اللَّه تعالى إليك » . وذكر الحديث ، في فضل الصلاة على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، قال أبو موسى : إسماعيل بن زيد يروى عن أبيه : لا أعلم له إدراكا للنّبيّ ، ويروى هذا الحديث عن الثوري عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر . قلت : هذا إسماعيل بن زيد بن ثابت يروى عن أبيه ، وهو تابعي ، ولا اعتبار بإرساله هذا الحديث فان التابعين لم يزالوا يروون المراسيل ، ومما يقوى أنه لم تكن له صحبة أن أباه زيد بن ثابت استصغر يوم أحد ، وكانت سنة ثلاث من الهجرة فمن يكون عمره كذا كيف يقول ولده خرجنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ؟ وهذا إنما يقوله رجل . وقد صح عن ابن مسعود أنه قال لما كتب زيد المصحف : لقد أسلمت وإنه في صلب رجل كافر » وهذا أيضا يدل على حداثة سنه عند وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أخرجه أبو موسى . 128 - أسمر بن ساعد ( د ع ) أسمر بن ساعد بن هلواث المازنيّ . مجهول ، في إسناد حديثه نظر ، روى أسمر ابن ساعد بن هلواث قال : « وفدت أنا وأبى ساعد إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال له : إن أبانا شيخ كبير ، يعنى هلواثا ، وقد سمع بك ، وآمن بك ، وليس به نهوض ، وقد وجه إليك بلطف [ ( 1 ) ] الأعراب ، فقبل منه الهدية ، ودعا له ولوالده . وهذا غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 129 - أسمر بن مضرس ( ب د ع ) أسمر بن مضرّ س الطّائىّ . أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين ، باسناده إلى أبى داود السجستاني قال : حدثنا محمد بن بشار ، حدثني عبد الحميد بن عبد اللَّه ، حدثتني أم الجنوب بنت نميلة ، عن أمها سويدة بنت
--> [ ( 1 ) ] اللطف : الهدية والقليل من الطعام .