ابن الأثير

459

أسد الغابة ( دار الفكر )

هاجر إلى الحبشة مع عبد اللَّه بن حذافة ، وأخيه قيس بن حذافة ، ولا تعرف له رواية . أخرجه ابن مندة كذا مختصرا ، وأخرجه أبو نعيم ، فقال : حجاج بن الحارث بن قيس القرشي ، وقال : أظنه المتقدم ، يعنى الّذي ذكرناه ، وهو السهمي . قلت : ظنه ابن مندة غير حجاج بن الحارث بن قيس السهمي الّذي ذكرناه ، وهو هو ولا شك ، حيث رآه قد أسقط ذكر أبيه الحارث ظنه غيره ، وأبو نعيم لم يسقط ذكر أبيه في الترجمتين ، وروى فيهما إلى ابن الزبير والزهري وابن إسحاق شيئا واحدا من الهجرة والقتل بأجنادين ، واللَّه أعلم ، ولا شك قد سقط من نسبه اسم أبيه الحارث ، وقد تقدم الكلام عليه في الحجاج بن الحارث . أخرجه ابن مندة . 1087 - حجاج بن مالك ( ب د ع ) حجّاج بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى الأسلمي ، ويقال : الحجاج بن عمرو الأسلمي ، والأول أصح . وهو مدني ، كان ينزل العرج ، له حديث واحد مختلف فيه ، رواه سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الحجاج ، قال : سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : ما يذهب عنى مذمّة الرضاع ؟ قال : غرّة عبد أو أمة . وقد خالف سفيان غيره . أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي وغير واحد ، قالوا بإسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي : حدثنا قتيبة أخبرنا حاتم بن إسماعيل ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن حجاج بن حجاج الأسلمي ، عن أبيه : « أنه سأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم » . فذكره ، فأدخل بين عروة وبين الحجاج الأسلمي : الحجاج بن الحجاج . أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة بإسناده إلى أبى داود سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا عبد اللَّه بن محمد النفيلي ، أخبرنا أبو معاوية ، « ح » قال أبو داود : وحدثنا ابن العلاء ، أخبرنا بن إدريس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن حجاج بن حجاج . عن أبيه ، قال : « قلت : يا رسول اللَّه ، ما يذهب عنى مذمّة الرضاع ؟ قال : الغرة ، العبد أو الأمة » . قال النفيلي : حجاج بن حجاج الأسلمي ، وهذا لفظه ، وقد وافق حاتم بن إسماعيل معمر والثوري ، وابن جريج ، والليث بن سعد ، وعبد اللَّه بن نمير ، ويحيى القطان ، وغيرهم ، فذكروا في الإسناد : حجاج بن حجاج ، وحديث ابن عيينة خطأ . أخرجه الثلاثة . أسيد : بفتح الهمزة ، وكسر السين .