ابن الأثير

458

أسد الغابة ( دار الفكر )

حلفتم به ، ولكنه قد فتح خيبر ، وصارت له ولأصحابه ، وترك عروسا على ابنة ملكها ، قالوا : من أنبأك بهذا الخبر ؟ قال : الحجاج بن علاط ، ولقد أسلم وتابع محمدا على دينه ، وما جاء إلا ليأخذ ماله ، ثم يلحق به ، فقالوا : أي عباد اللَّه ، خدعنا عدو اللَّه ، فلم يلبثوا أن جاءهم الخبر . أخرجه الثلاثة . 1084 - حجاج بن عمرو ( ب د ع ) حجّاج بن عمرو بن غزيّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار ، الأنصاري الخزرجي ، ثم من بنى مازن بن النجار . قال البخاري : له صحبة . روى عنه عكرمة مولى ابن العباس ، وكثير بن العباس ، وغيرهما . أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه ، وإبراهيم بن محمد ، وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى محمد بن عيسى ابن سورة ، قال : حدثنا إسحاق بن منصور ، أخبرنا روح بن عبادة ، أخبرنا حجاج الصواف ، أخبرنا يحى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، قال : حدثني حجاج بن عمرو ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من كسر أو عرج فقد حل ، وعليه حجة أخرى ، فذكرت ذلك لابن عباس وأبي هريرة ، فقالا : صدق . ورواه معمر ، ومعاوية بن سلام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، عن عبد اللَّه بن رافع ، عن الحجاج بن عمرو ، وقال البخاري : وهذا أصح . وروى عنه كثير بن العباس حديث الهجد . وهو الّذي ضرب مروان [ ( 1 ) ] يوم الدار ، حتى سقط ، وحمله أبو حفصة مولاه ، وهو لا يعقل . وشهد مع علي صفين ، وهو الّذي كان يقول عند القتال : يا معشر الأنصار ، أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه : إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا [ ( 2 ) ] . أخرجه الثلاثة . 1085 - حجاج أبو قابوس حجّاج أبو قابوس ، روى سماك بن حرب ، عن قابوس بن الحجاج ، عن أبيه : أن رجلا قال : يا رسول اللَّه ، أرأيت رجلا يأخذ مالي ، ما تأمر ؟ قال : تعظه وتدفعه . كذا قال ابن قانع ، وهو وهم ، وصوابه : مخارق أبو قابوس ، ويذكر في مخارق ، إن شاء اللَّه تعالى . 1086 - حجاج بن قيس ( د ) حجّاج بن قبيس بن عدي السّهميّ ، عم عبد اللَّه بن حذافة السهمي .

--> [ ( 1 ) ] هو الخليفة مروان بن الحكم ، وستأتي ترجمته ، ويوم الدار هو اليوم الّذي خرج فيه الثائرون على عثمان . [ ( 2 ) ] الأحزاب : 67 .