ابن الأثير
232
أسد الغابة ( دار الفكر )
461 - بشير بن عبد اللَّه ( ب د ع ) بشير بن عبد اللَّه الأنصاريّ . من بنى الحارث بن الخزرج ، قاله الزهري ، وقيل : بشر ، وقد تقدم . استشهد يوم اليمامة ، قال محمد بن سعد : لم يوجد له في الأنصار نسب ، أخرجه الثلاثة . 462 - بشير بن عبد المنذر ( ب د ع ) بشير بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري الأوسيّ ثم من بنى عمرو بن عوف ، ثم من بنى أمية بن زيد . لم يصل نسبه أحد منهم ، وهو : بشير بن عبد المنذر بن زنبر [ ( 1 ) ] بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، وقيل : اسمه رفاعة ، وهو بكنيته أشهر ، ويذكر في الكنى ، إن شاء اللَّه تعالى ، سار مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يريد بدرا ، فرده من الرّوحاء [ ( 2 ) ] واستخلفه على المدينة ، وضرب له بسهمه ، وأجره ، فكان كمن شهدها . أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة اللَّه بن عساكر ، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي ، حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلا المصيصي ، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان ابن أبي نصر ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت ، حدثنا محمد بن حماد الظهراني ، أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازيّ ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه أبى أويس المديني ، عن عبد الرحمن ابن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي لبابة قال : . « استسقى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يوم الجمعة فقال أبو لبابة : إن التمر في المربد ، فقال رسول اللَّه : اللَّهمّ اسقنا ، فقال أبو لبابة : إن التمر في المربد [ ( 3 ) ] وما في السماء سحاب نراه ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : اللَّهمّ اسقنا في الثالثة حتى يقوم أبو لبابة عريانا ، فيسد ثعلب مربده بإزاره ، قال : فاستهلت السماء فمطرت مطرا شديدا ، وصلّى بنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فأطافت الأنصار بأبي لبابة يقولون : يا أبا لبابة ، إن السماء لن تقلع حتى تقوم عريانا تسد ثعلب مربدك بإزارك ، كما قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فقام أبو لبابة عريانا فسد ثعلب مربده بإزاره ، قال : فأقلعت السماء » . وتوفى أبو لبابة قبل عثمان بن عفان رضى اللَّه عنه ، ويرد باقي أخباره في كنيته ، إن شاء اللَّه تعالى . أخرجه الثلاثة . 463 - بشير بن عرفطة ( ع ) بشير بن عرفطة بن الخشخاش الجهنيّ . شهد فتح مكة مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وقيل : اسمه بشر ، وقد تقدم في بشر ، وقال شعرا في الفتح منه : ونحن غداة الفتح عند محمد * طلعنا أمام الناس ألفا مقدما وهي أبيات . أخرجه أبو نعيم .
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : دنبر ، وينظر المشتبه للذهبي : 334 . [ ( 2 ) ] الروحاء : على نحو أربعين ميلا من المدينة . [ ( 3 ) ] المربد : المكان الّذي يجفف فيه التمر ، والثعلب : الثقب .