ابن سيده
41
المخصص
فَلمَّا جَزَمْتُ بها قِرْبَتِى * * تَيَمَّمْتُ أَطْرِقةً أو خَلِيفا * قال * وهذا يَدُلُّ على تذكير الطريق لأنه كَسَّره على أَفْعلة ولو كان مؤنثا جَمَعَهُ على أَفْعُل كأَتانٍ وآتُنٍ وحكى سيبويه طُرُقٌ وطُرُقات جمع الجمع * ابن جنى * وقد يجمع على أَطْرِقَا مقصور بلغة هذيل واليه ذهب بعضهم في قول أبى ذؤيب * علَى أَطْرِقَا بالِيَات الخِيَام * * وقال سيبويه * بَنُو فلان يَطَؤُهُمُ الطَّرِيقُ - أي أهل الطريق * أبو حاتم * السبيلُ - الطريق وما وضَحَ منها * أبو عبيد * وهي تذكر وتؤنث وتأنيثُها أعلى قال اللّه تعالى « قُلْ هذِهِ سَبِيلِي » والجمع سُبُلٌ وسَبِيل سابِلةٌ على المبالغة * أبو زيد * السابِلَةُ - المُرَّارُ على الطريق وأَسْبَلَ الطريقُ - كَثُرَتْ سابلتُه * صاحب العين * وهو - الصِّرَاط يُذَكَّر ويؤنث * أبو عبيد * وهو - السِّرَاطُ * أبو علي * هو الأصل وانما الصاد للمضارعة فأما ما حكاه الأصمعي من قراة بعضهم الزِّرَاط بالزاي المُخْلَصة فَخَطأٌ انما سَمِع به المُضارعةَ فَتَوَهَّمَهَا زايًا وحكى قطرب الصِّرَاد بالدال على المضارعة أيضا * أبو عبيد * المَوْرُ والرِّيعُ الطريقُ وأنشد * إذا خَبَّ في رِيعِها آلُهَا * * ابن السكيت * رَكِبَ مَتْنَ المُنَقَّى - أي الطريق * ابن دريد * الأَلْغَازُ طُرُقٌ تَلْتَوِى وتُشْكِل على سالكها الواحد لُغْزٌ ولُغَزٌ وقد تقدمت الالغاز في جِحَرة اليرابيع والتُّرَّهَاتُ - الطُّرُق تَتَشَعَّب من طريقٍ وتَعُود اليه * ابن السكيت * المَوَارِد - الطُّرُق إلى الماء واحدتها مَوْرِدَة وأنشد كأَنَّ عُلُوبَ النِّسْع في دَأَيَاتِها * * مَوَارِدُ مِنْ خَلْقاءَ في ظَهْرِ قَرْدَدِ * ابن دريد * المَثَابُ - الطريقُ إلى الماء وأنشد بِرَأْسِ الفَلَاة ولم يَنْحَدِرْ * * ولكِنَّها بِمَثابٍ سُوَى * صاحب العين * المَخْلَفَة - الطَّرِيق * ابن دريد * المِثْقَبُ - طريقٌ في حَرَّةٍ وغِلَظٍ وكان فيما مَضَى طريقٌ بين اليمامة والكوفة يُسَمَّى مِثْقَبا * صاحب