ابن سيده
209
المخصص
البَغْىُ - الظُّلْم وبَغَى عليه بَغْيًا - أفسد والغَشْمَرةُ - التَّهَضُّم والظُّلم الذهاب بحق الانسان وغيره * أبو عبيد * الْتَمَط بِحَقِّى - ذَهَب به * الرياشي * التَمَظَه والتَمَنَط به بالظاء المعجمة * أبو عبيد * أَحْبَضَ حَقِّى - أَبْطلَه حَبَضَ يَحْبِضُ حُبُوضًا وهو من قولهم حَبَضَ ماءُ الرَّكِيَّة يَحْبِض - إذا انحدر ونَقَص * ابن السكيت * أَلَاح بِحَقِّى ذَهَب به * أبو عبيد * أَلْوَى بحَقِّى ولَوَانِى - ذهب به * قال أبو علي * كلُّ ما ذُهِب به فقد أُلْوِى به ومنه أَلْوَى بهم الدَّهْر * صاحب العين * ضَازَه حَقَّه مَنَعه ومنه قوله تعالى « قِسْمَةٌ ضِيزى » أي ناقصة * وقال بعضهم * ضَازَه ضَيْزًا وأصل الضَّيْزِ الميل والاعوجاج وضَأَزه يَضْأزُه * أبو زيد * سمعت رجلا من غَنِىٍّ يقول هذه قِسْمةٌ ضِئْزَى مهموز * قال أبو حاتم * لا يجوز الهمز لأن ضِئْزَى إذا هُمِزَتْ صارت صفة وفِعْلَى لا تكون صفة ولو كانت مهموزة لكانت ضُؤْزَى * وقال * بَخَسْتُه حَقَّه أَبْخَسُه بَخْسًا - نَقَصْتُه وفي المثل « تَحْسَبُها حَمْقاء وهي باخِس أو باخِسَة » * ابن دريد * لَطَّ على حَقٍّ فلان - جَحَدَهُ وكلُّ شئٍ سَتَرْتَه فقد لَطَطْتَه وقولهم لاطٌّ مُلِطٌّ كقولهم خَبِيث مُخْبِث - أي له أصحاب خُبَثاء * غيره * نَكَعَهُ حَقَّه - حَبَسَه عنه ومنه أَنْكَعَتْنِى بُغْيَتِى - إذا طَلَبْتَها فَفَاتَتْك ولم تُدْرِكْها وأَمْعَن بِحَقِّى - ذَهَب * صاحب العين * المُحَاضَرة - أن يُغالِبَك على حَقِّك فيَغْلِبَك عليه ويَذْهَبَ به * أبو عبيد * مَصَحْتُ بالشئ ذَهَبْت به وأنشد * والهَجْرُ بالآلِ يَمْصَحُ * « 1 » وقال * أَلْمَعْتُ بالشئ ذهبت وأنشد * وعَمْرًا وجَزْءاً بالمُشَقَّرِ أَلْمَعا * « 2 » يعنى ذَهَبَ بهم الدهر ويقال أراد الذين معا فأدخل عليه الألف واللام صِلَة * قال أبو علي * لا نظير لها الا كلمتان إحداهما ما حكاه سيبويه عن الخليل من قوله ما أنا بالذي قائلٌ لك شيأ وأما الأخرى فقياسها من هذه الكلمة لعدم التوجه على غير ذلك وهو قوله تعالى « وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ
--> ( 1 ) عجز بيت لذي الرمة اه ( 2 ) قوله وعمرا وجزءا . . . الخ هو عجز بيت لمتمم بن نويرة أنشده الصاغاني في التكملة هكذا وغيرنى ما غال قيسا ومالكا * وعمرا وجزأ . . . الخ اه كتبه مصححه