حسن نعمة
85
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
ثوم : هو قريب من البصل ، وفي الحديث : « من أكلهما فليمتهما طبخا » . وأهدي إليه طعام فيه ثوم ، فأرسل به إلى أبي أيوب الأنصاريّ ، فقال : يا رسول اللّه ، تكرهه وترسل به إليّ ! فقال : « إنّي أناجي من لا تناجي » . وبعد : فهو حار يابس في الرابعة ، يسخن إسخانا قويّا ، ويجفف تجفيفا بالغا نافعا للمبرودين ولمن مزاجه بلغميّ ، ولمن أشرف على الوقوع في الفالج . وهو مجفف للمنيّ ، مفتح للسّدد ، محلل للرياح الغليظة ، هاضم للطعام ، قاطع للعطش ، مطلق للبطن ، مدرّ للبول يقوم في لسع الهوامّ وجميع الأورام الباردة ، مقام التّرياق . وإذا دق وعمل به ضماد على نهش الحيات ، أو في لسع العقارب : نفعها ، وجذب السموم منها ، ويسخن البدن ، ويزيد في حرارته ، ويقطع البلغم ، ويحلل النفخ ، ويصفّي الحلق ، ويحفظ صحة أكثر الأبدان ، وينفع من تغير المياه والسعال المزمن . ويؤكل نيئا ومطبوخا ومشويّا ، وينفع من وجع الصدر من البرد ، ويخرج العلق من الحلق ، وإذا دق مع الخل والملح والعسل ، ثم وضع على الضرس المتآكل : فتّته وأسقطه ؛ وعلى الضرس الوجع ، سكن وجعه ، وإن دق منه مقدار درهمين ، وأخذ مع ماء العسل أخرج البلغم والدّود ، وإذا طلي بالعسل على البهق : نفع . ومن مضاره : أنه يصدّع ويضر الدماغ والعينين ، ويضعف البصر والباه ، ويعطش ، ويهيج الصفراء ، ويجيّف رائحة الفم ، ويذهب رائحته : أن يمضغ عليه ورق الشّذاب . حرف الجيم جبن : في السنن عن عبد اللّه بن عمر : أتي النبي ( ص ) بجبنة ، في تبوك ، فدعا بسكين ، وسمّى وقطع » . رواه أبو داود . وأكله الصحابة رضي اللّه عنهم بالشام والعراق .