حسن نعمة

105

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

العارض في الطّحال . وقوة دهن زهرة الكرم قابضة : شبيهة بقوة دهن الورد . ومنافعها كثيرة قريبة من منافع النخلة . كمأة : ثبت عن النبي ( ص ) ، أنه قال : « الكمأة من المنّ ، وماؤها شفاء للعين » . أخرجاه في الصحيحين . قال ابن الأعرابي : الكمأة جمع واحدة : « كمء » . وهذا خلاف قياس العربية : فإن ما بينه وبين واحد التاء ؛ فالواحد منه بالتاء . وإذا حذفت كان للجمع . وهل هو جمع أو اسم جمع ؟ على قولين مشهورين . قالوا : ولم يخرج عن هذا إلا حرفان : كمأة وكمء ، وخبأة وخبء . وقال غير ابن الأعرابي ؛ بل هي على القياس : الكمأة للواحد ، والكمء للكثير . وقال غيرهما : « الكمأة تكون واحدا وجمعا . حرف اللام اللحوم : قال اللّه تعالى : وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ . وقال : وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ . وفي سنن ابن ماجة - من حديث أبي الدرداء ، عن رسول اللّه ( ص ) - : « سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة : اللحم . من حديث بريدة يرفعه : « خير الإدام في الدنيا والآخرة : اللحم . و ( الثريد ) : الخبز واللحم . قال الشاعر : إذا الخبز تأدمه بلحم : * فذاك - أمانة اللّه - الثّريد وقال الزهريّ : أكل اللحم يزيد سبعين قوّة . وقال محمد بن واسع : اللحم يزيد في البصر . ويروى عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : كلوا اللحم : فإنه يصفّي اللون ، ويخمص البطن ، ويحسّن الخلق » . وقال نافع : كان ابن عمر : إذا كان رمضان لم يفته اللحم ، وإذا سافر لم يفته اللحم .