حسن نعمة
98
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
حرف العين عجوة : في الصحيحين من حديث سعد بن أبي وقّاص رضي اللّه عنه ، عن النبي ( ص ) أنه قال : « من تصبّح بسبع تمرات عجوة ، لم يضرّه ذلك اليوم سمّ ولا سحر » . وفي سنن النّسائيّ وابن ماجة - من حديث جابر وأبي سعيد رضي اللّه عنهما ، عن النبي ( ص ) - : « العجوة من الجنة ، وهي شفاء من السم ، والكمأة من المنّ ، وماؤها شفاء للعين » . وقد قيل : إن هذا في عجوة المدينة وهي أحد أصناف التمر بها ، ومن أنفع تمر الحجاز على الإطلاق ، وهو صنف كريم ملزّز ، متين الجسم والقوة ، من ألين التمر وأطيبه وألذّه . وقد تقدم ذكر التمر وطبعه ومنافعه في حرف التاء ، والكلام على دفع العجوة للسم والسحر فلا حاجة لإعادته . عدس : قد ورد فيه أحاديث كلها باطلة على رسول اللّه ( ص ) ، لم يقل منها شيئا ، كحديث : « إنه قدّس فيه سبعون نبيا ، وحديث : « إنه يرق القلب ويغرز الدّمعة ، وإنه مأكول الصالحين » . وهو قرين الثوم والبصل في الذكر ، وطبعه طبع المؤنث : بارد يابس ، وفيه قوتان متضادّتان ؛ ( إحداهما ) : يعقل الطبيعة ( والأخرى ) : يطلقها . وقشره حار يابس في الثالثة ، حرّيف مطلق للبطن ، وترياقه في قشره ، ولهذا كان صحاحه أنفع من مطحونه ، وأخف على المعدة ، وأقل ضررا ، فإن لبّه بطيء الهضم لبرودته ويبوسته . وهو مولّد للسوداء ، ويضر بالماليخوليا ضررا بيّنا ، ويضر بالأعصاب والبصر .