عامر النجار
35
في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية
وكل علاج وأقسم باسقليبيوس . وأقسم بأولياء اللّه من الرجال والنساء جميعا . وأشهدهم جميعا على أنى أفي بهذه اليمين وهذا الشرط وأرى أن المعلم لي هذه الصناعة بمنزلة أبائى ، وأواسيه في معاشى ، وإذا احتاج إلى مال واسيته وواصلته من مالي » . « وأما الجنس المتناسل منه فأرى أنه مساو لإخوتى ، وأعلمهم هذه الصناعة إن احتاجوا إلى تعلمها بغير أجرة ولا شرط . وأشرك أولادي وأولاد المعلم لي والتلاميذ الذين كتب عليهم الشرط أو حلفوا بالناموس الطبى في الوصايا وسائر ما في الصناعة . وأما غير هؤلاء فلا أفعل به ذلك ، وأقصد في جميع التدابير ، بقدر طاقتى ، منفعة المرضى » . وأما الأشياء التي تضر بهم وتدنى منهم بالجور عليهم فأمنع منها بحسب رأيي . ولا أعطى إذا طلب منى دواء قتالا ، ولا أشير أيضا بمثل هذه المشورة . وكذلك أيضا لا أرى أن أدنى من النسوة فرزجة « 1 » تسقط الجنين وأحفظ نفسي في تدبيري وصناعتي على الزكاة والطهارة ، ولا أشق أيضا عمن في مثانته حجارة ، ولكن أترك ذلك إلى من كانت حرفته هذا العمل . وكل المنازل التي أدخلها إنما أدخل إليها لمنفعة المرضى ، وأنا بحال خارجة عن كل جور وظلم وفساد إرادى مقصود إليه في سائر الأشياء وفي الجماع للنساء والرجال ، الأحرار منهم والعبيد . وأما الأشياء التي أعاينها في أوقات علاج المرضى أو أسمعها في غير أوقات علاجهم في تصرف الناس من الأشياء التي لا ينطق بها خارجا فأمسك عنها ، وأرى أن أمثالها لا ينطق به . . . فمن أكمل هذه اليمين ولم يفسد شيئا كان له أن يكمل تدبيره وصناعته على أفضل الأحوال وأجملها ، وأن يحمد ، جميع الناس فيما يأتي من الزمان دائما ، ومن تجاوز ذلك كان بضده .
--> ( 1 ) شئ يتداوى به النساء .