عامر النجار

204

في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية

حديدة المشعب في الإحليل برفق حتى يصل المشعب إلى نفس الحصاة وتدير المشعب بيدك في نفس الحصاة قليلا قليلا وأنت تروم ثقبها حتى تنفذها من الجهة الأخرى فإن البول ينطلق من ساعته ، ثم تزم يدك على ما بقي من الحصاة من خارج القضيب فتتفتت وتخرج مع البول ويبرأ العليل » . وهذا وصف آخر لتفتتيت حصاة مجرى البول لم يسبقه إليه أحد كذلك . . . « فإن لم يتهيأ لك هذا العلاج فاربط خيطا تحت الحصاة وخيطا آخر فوقها ثم يشق على الحصاة في نفس القضيب بين الرباطين ثم تخرجها ثم تحل الرباط ويجب ربط الخيط تحت الحصاة لئلا ترجع إلى المثانة والرباط الآخر من فوق لكيما إذا انحل الخيط بعد خروج الحصاة فيرجع الجلد إلى مكانه » . . . وفي الفصل الثاني والستين : يتكلم عن الشق على الأدرة المائية فيقول : « الأدرة المائية Hydrocele هي اجتماع الرطوبة في الصفاق الأبيض الذي يكون تحت جلدة الخصي المحيطة بالبيضتين ويسمى الصفاق . وقد تكون في غشاء خاص تمد به الطبيعة في جهة من البيضة حتى يظن أنها بيضة أخرى وتكون بين جلدة الخصي وبين الصفاق الأبيض الذي قلنا » . وهذه ما نسميها : Spermatocele . . . « وتولد هذه الأدرة من ضعف يعرض للأنثيين ، وقد يعرض عن ضربة على الأنثيين . وهذه الرطوبة تكون ذات ألوان كثيرة ، إما أن يكون لونها إلى الصفرة ، وإما أن تكون دمية حمراء ، وإما أن تكون سوداء ، وإما أن تكون مائية بيضاء وهي أكثر ما تكون . . . والعلامات التي تعرف بها حيث اجتماع الماء ، فإن كان الصفاق الأبيض الذي قلنا فالورم يكون مستديرا إلى الطول قليلا كشكل البيضة ولا تظهر الخصية لأن الرطوبة تحيط بها من جميع النواحي Hydrocele ، وإن