عامر النجار

197

في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية

وتكون أطرافها التي يشق بها محدودة ، والأطراف الأخرى غير محدودة . 4 - المسامير : وهي على ثلاثة أحجام ، وتصلح لتفتيش الأورام والجراحات والنواصير وتصنع من نحاس أو فضة أو حديد . . . وقد تصنع من الرصاص الأسود ليسير بها النواصير التي يكون في غورها تعريج لتنعطف مع ذلك التعريج . 5 - المجاريد : تشبه ما نعرفه باسم ملعقة الكحت وتصنع من نحاس شبيه المرود الذي يكتحل به وفي الطرف ملعقة عريضة من طبقتين . . . وفي الفصل التاسع والأربعين : يصف بدقة الأنوريسم Aneurysm فيقول : « إذا جرح الشريان والتحم الجلد الذي فوقه ، فكثيرا ما يعرض من ذلك ورم ، وكذلك يعرض أيضا للوريد . والعلامات التي يعرف بها إن كان الورم والنفخ من قبل الشريان أو من قبل وريد ، فاعلم أن الورم إن كان من قبل الشريان يكون مستطيلا مجتمعا في عمق البدن ، وإذا دفعت الورم بإصبعك فحسست كأنه له خريرا « Thrill » والذي يكون من الوريد يكون الورم مستديرا في ظاهر الجسد . . . ويقول : « إن الشق على هذه الأورام خطر ، وينصح بأن تشق عليه في الجلد شقا بالطول ثم تفتح الشق بالصنانير ، ثم تسلخ الشريان وتخلصه من الصفاقات ثم تدخل تحته إبرة وتنفذها إلى الجانب الآخر ، ويشد الشريان بخيط مثنى في موضعين ثم يشق في الموضع الذي بين الرباطين حتى يخرج الدم الذي فيه كله وينحل الورم . والعلاج بهذه الطريقة بواسطة الربط فوق وتحت مكان الأنوريسم ظل ساريا حتى وقت قريب . . . وفي الفصل الواحد والخمسين : يتكلم عن قطع الثآليل التي تعرض في البدن ، فيقول إنها تشبه الفطر ، أصلها دقيق ورأسها غليظ . .