عامر النجار
190
في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية
الباب الثالث : يختص بالكسور والخلع . وسنتكتفى بإلقاء الضوء على الباب الأول والثاني فمن خلالهما يتبين لنا كيف كان الزهراوى جراحا عظيما . الباب الأول : الكي علاج الأمراض بالكى بالنار طريقة قديمة جدا ، والنظرية في ذلك أن الأقدمين كانوا يظنون أن بعض الأوجاع والأمراض سببها رطوبات فاسدة ، لذلك كان علاجها الشافي هو النار وهي الحار اليابس . ولم يكن الزهراوى أول من استعمل الكي غير أنه وصل به إلى حد يقرب من الكمال ، وابتدع له كثيرا من الأدوات وطرق الصناعة . وفي 56 فصلا يصف الزهراوى طريقة الكي في الأمراض المختلفة من الرأس إلى القدم . وقد صم عدة أشكال مختلفة للمكاوى التي يستعملها مبينا مكان استعمال كل واحدة . ومن هذه المكاوى : 1 - المكواة الزيتونية . 2 - المكواة السكينية . 3 - المكواة الهلالية . 4 - المكواة المسمارية . 5 - المكواة ذات السفودين . 6 - المكواة ذات العناقيد الثلاثة . 7 - مكواة الدائرة . 8 - المكواة التي تشبه الميل « 1 » .
--> ( 1 ) الميل : المسبر .