السيد المرعشي

حياة العلامة الحلي 37

شرح إحقاق الحق

وقال مولينا السعيد القاضي الشهيد في كتابه المجالس ما ترجمته : حامي بيضة الدين ، وما حي آثار المفسدين ، ناشر ناموس الهداية ، وكاسر ناقوس الغواية ، متمم القوانين العقلية ، حاوي أساليب الفنون النقلية ، محيط دائرة الدرس والفتوى مركز الشرع والتقوى ، مجدد مآثر الشريعة المصطفوية ، ومحدد جهات الطريقة المرتضوية الخ . وقال الجرجاني في شرح مبادي الوصول ، شيخنا المعظم ، إمامنا الأعظم ، سيد فضلاء العصر ، رئيس علماء الدهر ، المبرز في فني المعقول والمنقول ، المطرز للواء علمي الفروع والأصول ، جمال الملة والدين سديد الاسلام والمسلمين الخ . وعن بعض تلاميذ الشهيد " قده " في حقه : هو فريد العصر ونادرته ، له من الكتب المصنفة ، في العلوم المختلفة ما لم يشتهر عن غيره لا سيما في العلوم الإلهية ، فإنه قد فاق فيها الغاية ، وتجاوز النهاية ، وله في الفقه والتدريس كل كتاب نفيس ، أكبرها التذكرة وأصغرها التبصرة . وعبر عنه شيخنا القدوة الشهيد الأول في أربعينه بقوله : الإمام الأعلم ، حجة الله على الخلق ، جمال الدين ، الخ . وقال العلامة الآية سيدنا الأمين في أعيان الشيعة ( ج 24 ص 279 ط دمشق ) ما لفظه : هو العلامة على الاطلاق ، الذي طار صيته في الآفاق ، ولم يتفق لأحد من علماء الإمامية أن لقب بالعلامة على الاطلاق غيره ، ويطلق عليه أيضا " آية الله " ، برع في المعقول والمنقول ، وتقدم وهو في عصر الصبا على العلماء الفحول ، وقال في خطبة المنتهى : إنه فرغ من تصنيفاته الحكمية والكلامية ، وأخذ في تحرير الفقه من قبل أن يكمل له ( 26 سنة ) ، سبق في فقه الشريعة ، وألف فيه المؤلفات المتنوعة ، من مطولات ومتوسطات ومختصرات ، فكانت محط أنظار العلماء من عصره