حسين نجيب محمد

86

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

الأطباء ، وبعد فحوصات عديدة أجمع الأطباء أنّني مصاب بمرض السرطان عندما سمعت بهذا الخبر جنّ جنوني وأصبت بالذهول وعدت إلى داري واليأس مسيطر عليّ . التفت حولي أفراد عائلتي وهم يبكون لأنّهم علموا بما قال لي الطبيب من قريبي الذي كان معي عندما كنت أراجعه . في هذه الأثناء طرق باب دارنا فذهبت والدتي لكي تفتح الباب وإذا بجارتنا تقوم بتوزيع « خبز العبّاس عليه السّلام » ، وهي وجبة غذاء خفيفة تتكون من ( رغيف من الخبز + قليل من اللبن + قليل من الخضروات ) . جاءتني والدتي وهي تحمل كمية من هذه الأكلة وقالت لي : تناول من هذه الأكلة وانذر لوجه اللّه تعالى وببركة سيّدنا العبّاس عليه السّلام إن شفيت من هذا المرض الخطير أن تذهب إلى مدينة كربلاء لزيارة مرقد سيّدنا الإمام الحسين عليه السّلام وسيّدنا العبّاس عليه السّلام . تناولت من هذا الطعام كمية صغيرة لأنّي كنت في حالة مزرية وقلت في نفسي : إن تمّ شفائي من المرض بإذن اللّه وببركة سيّدي العبّاس عليه السّلام سأذهب إلى كربلاء للزيارة . بعد عدّة أيّام قررت مراجعة الطبيب بعد انتهاء وجبة الدواء التي أعطاني إيّاها الطبيب . دخلت على الطبيب ، فرحّب بي ثم أدخلني إلى غرفة الفحص وقام بإجراء الفحص اللازم ، في أثناء الفحص انتابه بعض الذهول ثم أعاد الفحص مرّة أخرى ثم قال انتظر قليلا حتّى أرى نتيجة التحليل .