حسين نجيب محمد
87
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
انتظرت في صالة الاستراحة وما هي إلّا بضع دقائق حتى جاء بنفسه إلى صالة الاستراحة ، وإذا به يبشرني قائلا : أبشرك بأنّ السرطان الذي أصابك كان حميدا وليس خبيثا . فقلت له : ألم تقل أنت والعديد من الأطباء بأنّ السرطان الذي أصابني خبيث ؟ فقال الدكتور : نعم ولكن اللّه قادر على كلّ شيء . قلت : نعم ، إنّ اللّه جلّ وعلا بيده كل شيء وهو لطيف بعباده ، بعد سماعي قول الطبيب هذا علمت بأنّ اللّه جلّ وعلا قد سلمني من هذا المرض الخطير ببركة سيّدنا العبّاس عليه السّلام ، وعدت إلى بيتي والفرحة تملأ قلبي . وما إن دخلت داري حتى تعالت الأصوات بالصلاة على محمّد وآل محمد واستدعت هذه الأصوات عشرات الجيران الذين توجهوا نحو دارنا ليستفسروا عمّا حدث . بعد دخولي البيت ، شرحت لهم والدتي وزوجتي ما حدث لي ، فعمّ الفرح قلوبهم ، وأخذوا يقبلونني وهم يهنئونني على شفائي من هذا المرض اللعين . كانت فرحة كبيرة في البيت والشارع والمجتمع من حولي واستقبلت المئات من المهنئين الذين أتوا لكي يتأكدوا من الأمر لأنّ هذا المرض معروف عنه أنّه قاتل وقليل جدا من الناس تمّ شفاؤهم منه ، لكن مشيئة الباري جلّ وعلا فوق كل شيء . قلت : بعد أن أيقنت بأنّ صحتي جيدة قررت أن أتوجه إلى مدينة كربلاء المقدّسة لكي أقوم بزيارة سيّدي ومولاي أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام وبزيارة سيّدي أبي الفضل العبّاس عليه السّلام ،