حسين نجيب محمد
546
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
الكالسيوم في العظام ، وبذلك تتلف تلك الأنواع المختلفة أعضاء جسم الإنسان عوض تنظيفه وإعادته . وبقي أنّ من ليس معتادا على شرب المواد قد يشعر بداية بصعوبة في الحفاظ عليها ويهرع بالتالي إلى المرحاض إثر تناوله هذا المشروب الشفاف ، لكن مثانته ستعتاد تناول هذه المادة ممّا يسهل عليها مهمة حصر المياه مدة أطول « 1 » . التداوي بالماء : يعتبر الماء من الأدوية الطبيعية الّتي تعالج الأمراض الداخلية والخارجية في جسم الإنسان ، كما أنّها تساهم في صحته العقلية والنفسية . وجاء الإسلام ليؤكد على أهمية الماء في الشفاء فقد ورد : عن الإمام الصّادق عليه السّلام : « ولكنّنا أهل البيت نتداوى بالتفاح والماء البارد » « 2 » . عن الإمام الرّضا عليه السّلام في الماء البارد : « إنّه يطفئ الحرارة ، ويسكن الصفراء ، ويهضم الطعام ، ويذيب الفضلة الّتي على رأس المعدة ، ويذهب بالحمى » « 3 » . يقول الدكتور لبيب بيضون : « قرّر القرآن الكريم مبدأ المعالجة بشقّيها الداخلي ( شرب الدواء ) والخارجي ( الدهون والغسل ) ويظهر ذلك من قوله تعالى لأيوب عليه السّلام حين ابتلى بمرض جلدي : ارْكُضْ
--> ( 1 ) مجلة « الطب البديل » عدد 7 . ( 2 ) طب المعصومين : ص 367 . ( 3 ) المصدر نفسه : ص 368 .