حسين نجيب محمد
545
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
على الأقل يوميا ، وتساعد المياه في عملية هضم المأكولات الجامدة وتساعد أيضا في حالات الإمساك ، ويقال طبيا إنّ تناول المياه وبعض الألياف كفيل بحل تلك المشكلة وما قد ينتج عنها أحيانا من التهابات في الأمعاء . إنّ العطش إشارة إلى فقدان الجسم نسبة من مياهه ، ويقل هذا الشعور مع التقدم في العمر لكن الحاجة تزيد لكون الجفاف يزيد نسبة تراكم السموم في الجسم ويضعف العضلات والعظام والمفاصل ويبطئ عملية الهضم ويعطل وظيفة غالبية الأعضاء ويزيد نسبة المياه في مفاصل الجسم كما تعمل الشحوم بها مفاصل السيارة . فتجعلها أكثر ليونة وقابلية لمواجهة خطر احتكاك الفقرات العظمية بما أنّ المياه تنشط خلايا الدم وتخفف من آلام المفاصل « الروماتيزم » وتحد من عوارض الربو إنّ دأب المريض على الشرب يساعد أيضا على تنظيم عمل الكليتين . المرأة الحامل بحاجة إلى تناول المياه أكثر من غيرها ويقال إنّ أحد أسباب الإرهاق قد تشعر به الحامل خلال أشهرها الأولى هو حاجة خلايا الجنين إلى المياه التي تدفع له المغذيات في الدم وتساعده على النمو . ثمة فرق شاسع بين مياه الشرب النقية وأنواع المشروبات الأخرى مثل المرطبات الغازية والعصير الطبيعي والاصطناعي والمشروبات المصنوعة من الكافيين فاوخيرة مثلا تحرك غدد الأدرينالين وتؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم ، أما العصير المصنع فيحتوي السكريات التي تتلف البنكرياس والصوديوم يحتوي على الصوديوم وتحوي المشروبات الغازية « الفوسفور » الذي يدمّر