حسين نجيب محمد

544

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

حيوي بين الماء وثاني أكسيد الكربون ، ويتكوّن من ذرّة كربون وذرّتين أوكسجين « 1 » . أهمية المياه : إنّ المياه أكسير الحياة وطاقة البقاء وهي ضرورة كما هو الأوكسجين للإنسان والحيوان والنبات ، وفوائدها لا تعد ولا تحصى فهي تنظم عملية هضم المواد الغذائية ودرجة الحرارة في الجسم وتساعد على تنشق الهواء بسهولة وتحمي المفاصل والأنسجة والأعضاء وفقرات الظهر والرقبة من التلف ، يمكننا ببساطة لامتناع عن الأكل شهرين لكننا حتما نموت عطشا في خلال بضعة أيام . تتراوح نسبة المياه بين 55 و 75 في المئة من وزن الإنسان وتزيد عن 80 % من ومن الأجنة و 74 في المئة من وزن الطفل الحديث الولادة . . المياه التي نشربها تصبح جزءا من أجسامنا وأشكالنا و 85 في المئة من زنة أنسجة الدماغ من المياه ، وإذا تقلصت الكمية يقل مستوى طاقة الإنسان وتظهر أعراض الإحباط والتعب المزمن عليه . حتى الإرهاق الذي قد نشعر به صباحا مرده في بعض الحالات إلى تدني نسبة المياه في أجسامنا والثابت طبيا أنّ معظم الناس لا يشربون ما يكفي من المياه ، بدليل الحالات المرضية الكثيرة التي يمكن تلافيها بتناول إكسير الحياة . كما إنّ المياه ضرورية جدا في تنظيم التفاعلات الكيميائية والأنزيمات في الجسم وتؤدي دورا أساسيا في تخفيف الوزن فهي لا تحوي وحدات حرارية ولا كولسترول ولا صوديوم ، وينصح الأطباء الأشخاص البدينين بتناول ليترين من المياه

--> ( 1 ) تفكّر : ص 85 .