حسين نجيب محمد

518

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

بمختلف أنواع الملوثات ، ممّا أدّى إلى هلاك كثير من النّاس أو إصابتهم بأمراض مختلفة يمتد بعضها للأجيال القادمة . والتلوث الغذائي قد يكون : 1 - تلوثا طبيعيا ناتجا عن تحلل الغذاء بسبب البكتيريا والفطريات أو طول فترة التخزين أو التعرّض للإشعاع الطبيعي أو غير ذلك من العوامل الّتي قد لا يكون الإنسان سببا مباشرا فيها وإن كان من أسبابها البعيدة . وقد حدثني بعض الأصدقاء أنّه وجد في مخازن جيش إحدى الدول معلبات يعود تاريخها إلى ربع قرن . 2 - وقد يكون تلوثا غير طبيعي ، وينجم أساسا عن تصرّفات الإنسان ، سواء كان التلوث عن عمد لأجل الحصول على الأرباح أو عن غير عمد ؛ ومن أبرز صور هذا التلوث ، التلوث الكيماوي للأغذية . والتلوث الغذائي عبارة عن احتواء المواد الغذائية على جراثيم مسبّبة للأمراض أو مواد كيماوية أو طبيعية أو مشعّة ، تؤدّي إلى حلول تسمّم غذائي بسبب الأمراض الحادّة الخاصّة في المعدة أو الأمعاء . وهذه الأمراض في الأصل من الأغذية الملوثة ببعض العوامل الجرثومية أو السموم قبل استهلاكها من قبل الإنسان . وهناك نوع من البكتيريا غير الهوائية ينمو في الأغذية المعلّبة غير الحمضية كاللحوم والخضروات ، وهي تنتج غازا يؤدّي إلى انتفاخ العلب ، كما تتسبّب في ظهور رائحة غير مرغوبة فيها . ومحتويات العلبة والبكتيريا المفسدة للغذاء على نوعين : 1 - قد يكون له رائحة كريهة يتمكن الإنسان من الكشف عنه .