حسين نجيب محمد

497

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

الغذاء في الفصول الأربعة لتبدل الفصول الأربعة سنويا تأثير على الإنسان وما يأكله ، فهناك مأكولات مفيدة للإنسان في فصل معين دون غيره ، لذلك فمن الخطأ أن يتناول الإنسان مأكولات الشتاء في فصل الصيف والعكس كذلك ، لأنّ اللّه تعالى خلق الفاكهة والثمار في أوقاتها مع مراعاة ما يتناسب الجسم الإنسان . فجسم الإنسان يحتاج في الصيف إلى السوائل لما يفرزه من العرق لشدّة الحرّ ، بينما لا يحتاج في الشتاء إلى تلك السوائل فمثلا : مع البرد والشتاء نجد أنّ اللّه تعالى قد أنبت الحمضيات المحتوية على فيتامين ( C ) الّتي تعالج الرشح والنزلات الشتوية بينما في الصيف حين يشتد الحرّ ويكثر التعرّق نجد أنّ ثمار الصيف غنية بالمياه كالبطيخ والعنب ومعظمها لها تأثير في كسر العطش وتعويض ما يفقده الجسم من سوائل فالخيار - مثلا - ينفع في الصيف فهو يساعد على تبريد الجسم وتخفيف الحرارة ويوصي المصاب بضربة الشّمس من الإكثار من تناول الخيار أو رش عصيره على الجلد بينما الخيار في الشتاء مضرّ بالجسم لكون الجسم يتأذى من الأطعمة الباردة المبرّدة للجسم فيؤثر سلبا على الجهاز التنفسي وأمراض الروماتيزم والأمعاء ، ممّا