حسين نجيب محمد
381
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
أعطي النور والماء ، يتحوّل إلى مخلوق جديد طاهر ، يزخر بقوة غذائية بكر ، ومن يأكله يعطي جسمه غذاء طبيعيا مثاليا غنيا بالفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتيين . إنّ التفريخ يمكن أن يحصل مع بعض أنواع الحبوب ، ولكننا نركز في تفريخ الحبوب على نوعين أساسيين هما حبوب الصويا والألفا ألفا ، لغناها بالبروتينات والفيتامينات والأملاح . كيفية التفريخ : في البداية تنقع الحبوب من نوع واحد بما يغمرها من الماء النقي مع الانتباه إلى عدم وضع حبوب معفنة أو غير صالحة ، وتغيّر مياهها مرتين يوميا لمدة يومين ، ثم توضع الكمية المطلوبة في وعاء زجاجي ( مرطبان ) وتغطي فتحته بقطعة من الشاش يحكم ربطها برباط مطاطي ، مما يسهل الغسل اليومي للحبوب ويمنع سقوطها . يحفظ الوعاء بوضعه مقلوبا من جهة الفتحة بزاوية 45 درجة ، في مكان مظلم ، في هذه الأثناء تغسل الحبوب يوميا مرتين أو ثلاث بأن تضع الماء النقي في الوعاء ثم نقلبه مرة أخرى بعد أن نعيد إغلاقه بالشاشة نفسها ، وبذلك يصفى من الماء ، وأي حبوب تعفن في هذه الأثناء يجب رميها . بعد عدة أيام وحسب نوع الحبوب يبدأ التفريخ ، فينقل الوعاء إلى النور ، كل الحبوب المفرخة تؤكل فورا لأنّها إذا تركت ستفقد من طعمها وتصبح مرة . وبفضّل تخزين الحبوب المفرخة في البراد حيث يمكن أن تبقى صالحة لمدة أسبوع على الأكثر . يؤكل النبات المفرخ من الحبوب مع جميع أنواع السلطات والخضار أو مضافا إلى