حسين نجيب محمد

222

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

الغضب المكتوم يعبرون عن غضبهم هذا بالانكباب على التدخين أو السكر أو تناول الطعام أو ما يشابه ذلك . 3 - الهرب من الواقع الأليم والترويح عن النفس : يمكن أن يكون الشره دالا على فقدان الشعور بالأمن والاطمئنان والسعادة وهو يظهر أحيانا في حالات اليأس وفقدان حب الغير والشعور والاكتئاب المصحوب بالحاجة الحادة إلى الترويح عن النفس وذلك عن طريق الأكل والشرب . وكثير من النّاس يزداد وزنه بسبب الإفراط في السكر والأكل والشرب والنوم بعد فقدان زوجاتهم أو أزواجهنّ ، وقد يكون الأكل في هذه الحالات وفي غيرها نوعا من النشاط اللذيذ يتلهى به الفرد عن مشكلاته الأخرى . ومثال آخر لهذه الحالة نهم الأطفال الخجولين والمصابين بخيبة الأمل بالأم أو الأب . 4 - ضيق الميول وسعة الفراغ : يمكن أن يرجع الشره إلى ضيق الميول وسعة الفراغ والملل ، فيتسلى صاحب هذه الصفات بالطعام والشراب . ولذلك يكثر بعض الأطفال من الطعام كتسلية لتمضية الوقت . 5 - التعلق باللذّة : ينظر بعض النّاس إلى عادة تناول وجبات الطعام على أنّها نوع من النشاط اللذيذ المقصود لذاته ولذا يصبح بعضهم شغوفا بالأكل ينظر إليه كنوع من الهواية الّتي يصرف فيها ماله وتفكيره ونشاطه . لقد انشغلت طبقة من النّاس في العالم المتطور الصناعي وقليل من النّاس في البلاد المتخلفة في التفتيش عن مجالات اللذّات . منهم من يغفل العواقب الوخيمة للإسراف حتّى يقع فيها ، ومنهم من يسأل : كيف يمكن للإنسان أن يتلذّذ ويتمتع بمزيد من اللذّة دون أن يتحمّل