حسين نجيب محمد

210

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

عن الإمام الصّادق عليه السّلام : « إنّ اللّه جعل للمعصية بيتا ، ثمّ جعل للبيت بابا ، ثمّ جعل للباب غلقا ، ثمّ جعل للغلق مفتاحا فمفتاح المعصية الخمر » « 1 » . والحكمة في تحريم الخمر هي إزالة كل ما يؤدّي بالضرر على الفرد والمجتمع . أمّا ضرر الخمر على الفرد : فهو يؤدّي إلى تسمّم الجسم عموما من خلال مادة الكحول وتسمى « الغول » والّتي تدخل إلى الدم مباشرة من دون أن تنحّل ، ويستدل على ذلك بأنّك لو أخذت قدرا من دم سكران وأدنيته إلى النّار لاحترق بسرعة كاحتراق الخمر والسبيرتو ويؤدّي إلى تثبيط الأعضاء عن الحركة وتخديرها وخصوصا الدماغ ممّا يؤدّي إلى تثبيط القلب عن الحركة أو توقف التنفس وبالتالي الموت . وإلى التضخم في الكبد والتشمّع وذلك لأنّ الكحول تمر في الكبد من خلال الأوعية الدموية ، وإلى تعذر الهضم وتلف العصارات المعدية ، وفقدان الشهية للطعام ، وضعف في البصر ، وخمول في الخلايا ، ونقصان في القدرة الجنسية ، والإصابة بالسرطان ، وكبر حجم الطحال ، ونقص في كريات الدم الحمراء . إضافة إلى ذلك فإنّه يؤثر على الجهاز العصبي والحالات النفسية للإنسان من القلق ، والاضطراب ، ورعشة في الفكر ، والهلوسة « 2 » . عن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام : « حرّم اللّه الخمر لفعلها

--> ( 1 ) الخمرة آفة اجتماعية : ص 46 . ( 2 ) لاحظ القرآن والطب الحديث : ص 89 .