حسين نجيب محمد
200
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
عقيما ورائقا . وبعد 48 ساعة ، كانت أطباق « الغراء المغذي ، والغراء بالدم ، EMB » خالية تماما من أي نمو جرثومي . ب - العينات غير المكبّر عليها : بدا وسط الاستنبات الثيوغليكولات » معكرا جدا ممّا يدلّ على نمو جرثومي كبير . وبعد 48 ساعة من النقل على الأوساط التشخيصية ، تبين لنا : نمو غزير من المكورات العنقودية والحالة للدم بصورة خاصة ، ومن المكورات العقدية الحالة للدم أيضا ، ومن مكورات أخرى عديدة . ولا حظنا على وسط EMB ، نموا كبيرا للجراثيم سلبية الغرام مثل العصيات الكولونية والمشبهة بالكولونية ، في حين بدا على الغراء المغذي نمو جرثومي غزير أيضا . ثالثا : نسيجيا : لوحظ وجود عدد أكبر من الكريات البيض الالتهابية في النسيج العضلي ، وعدد أكبر من الكريات الحمراء في الأوعية الدموية ، وذلك في العينات غير المكبّر عليها ، بينما خلت نسج لحوم الذبائح المكبّر عليها تقريبا من هذه الكريات الدموية . عودة للعهد : * أستاذ عبد القادر . . كيف لكلمة معنوية مثل « اللّه أكبر » تذكر أثناء ذبح الحيوان ، أن تعطي هذه النتائج والمنعكسات المادية المتجلية في نقاء وعقامة لحم الذبيحة ؟ منذ الأزل ، وعندما عرض اللّه تعالى حمل الأمانة على الأنفس كلها فأشفقت منها ، لم يتصد لحملها إلّا فئة واحدة غامرت مغامرة عظيمة ، وعاهدت ربها على أن لا تنقطع عنه لحظة واحدة . وقد قبل ربها عهدها وميثاقها ووعدها بجنّة الخلد إن هي وفت بعهدها . وإلى ذلك العرض وذاك العهد ، يشير القرآن الكريم : إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى