حسين نجيب محمد
199
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
مع الموضوع بالجدية والاهتمام اللذين يستحقهما . وواقع الأمر أنّ سيل المفاجآت لم يتوقف طيلة فترة البحث والدراسة . لقد كان لهذه الكلمة ، أثر إعجازي مهول بدا من خلال العقامة الجرثومية للحوم التي ذكر اسم اللّه عليها أثناء الذبح ، وخلو نسيجها من الدماء ، بعكس اللحوم التي لم يذكر اسم اللّه عليها عند الذبح ، التي كانت تعجّ بمستعمرات الجراثيم وتغصّ بالدماء . * علميا ، كيف توصلتم إلى نتائج أبحاثكم عن أثر التكبير على الذبائح ؟ لقد قمنا بإجراء دراسة جرثومية على عينات عديدة من لحوم العجول والخرفان والطيور المذبوحة مع ذكر اسم اللّه وبدون ذلك . . فقد تم نقع هذه العينات لمدة ساعة في محلول مطهر 10 % ، ثم قمنا بزراعتها في محلول مستنبت من « الثيوغليكولات » . . وبعد أربع وعشرين ساعة من الحضن في محمّ جاف بحرارة 37 درجة ، نقلت أجزاء مناسبة إلى متنبتات صلبة من الغراء المغذي والغراء بالدم ووسط EMB ، وتركت في المحم لمدة 48 ساعة ، هذه العملية أظهرت النتائج الواضحة التالية : أولا : عيانيا ( للرؤية العادية ) : بدا لون اللحم المكبّر عليه زهريا فاتحا ، بينما كان لون اللحم غير المكبر عليه أحمر قاتما يميل إلى الزرقة . ثانيا : جرثوميا : أثر دراسة العينات جرثوميا ، لوحظ ما يلي : أ - في العينات المكبّر عليها : لم يلاحظ على كل أنواع اللحوم المكبّر عليها أي نمو جرثومي إطلاقا ، وبدا وسط « الثيوغليكولات »