حسين نجيب محمد
198
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
دفعك لأن تظن أنّ لهما فوائد صحية . وما هي الآيات التي تحض على ذكر اسم اللّه على الذبائح . وما هي شروحها في هذا المجال ؟ كان العلّامة يقول لنا ، كلّما مرّت آية تحض على ذكر اسم اللّه على الأنعام والطيور عند ذبحها : « إنّ الذبيحة التي لا يذكر اسم اللّه عليها ، يبقى دمها فيها ولا تخلو من الميكروبات » . لقد أكد اللّه تعالى ، على أهمية أمر التسمية والتكبير في ثماني آيات قرآنية منها : وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ [ الأنعام : 121 ] ، فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ ( 118 ) [ الأنعام : 118 ] ، وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْهِ [ الأنعام : 138 ] ، . . . فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ [ الحجّ : 36 ] . كذلك هناك الكثير من الأحاديث الواردة عن السيرة النبوية حول هذا الموضوع ، كالحديث الذي رواه مسلم : « ضحّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بكبشين أملحين أقرنين ، ورأيته يذبحهما بيده ، واضعا قدمه على صفاحهما ، وسمّى وكبر » . وأيضا حديث : « إذا سميتم فكبروا » . هذان الحديثان مصادقان لآيات التكبير بالقرآن على الذبائح . النتائج المفاجئة : * د . نبيل الشريف . . كيف تعاملتم ، بداية ، مع هذا الأمر خصوصا من وجهة النظر العلمية ؟ في البداية ، تعامل طاقم البحث مع الموضوع بشيء من البرود والتردّد ، إذ لم يكن يخطر في بال أحد أن يكون للتكبير على الذبائح ، وهو موضوع ديني بحت ، أثر طبي بالغ الأهمية أيضا ، ما إن بدأت النتائج الأولية بالظهور ، حتى ذهل فريق البحث لما رأى ، وبدأ يتعامل