حسين نجيب محمد

165

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

7 - تنظم إفراز وفعل الهرمونات ، وعند الحاجة تحث إفراز الهرمونات داخل الجسم . 8 - تعمل قابضة ، أي تسبب إنقباضا في الأعضاء المسترخية جدا ، كالعضلات والأوعية الدموية والأغشية المخاطية ، التي تنتج زيادة مفرطة في الإفرازات . 9 - عليه أن يأخذ سبع ورقات سدر أخضر ويدقه بين حجرين ثم يخلطهم مع بعض الماء ، ويفضل ماء زمزم ، ثم يقرأ عليهم آيات الرقية ، وبعض الرقى الشرعية من القرآن والأدعية ، ثم يشرب منه 3 جرعات ويغتسل بالباقي ، مع مراعاة عدم رمي الماء المتبقي من الغسل في ( الخلاء ) ، بل يجب صبه في الزرع أو في حوش المنزل . وهناك علاجا آخر بالأغذية ، لمن به مس أو شك أنّ به مس . عند العلاج يفضل عدم أخذ الحبوب المهدئة ، لما لها من تأثير سلبي على الجسم والعقل ، فالحبوب المهدئة قد تجعل الإنسان يعاني من صعوبة في التركيز ، حتى أنّه لا يستطيع قيادة السيارة عند تعاطيه لهذه المهدئات الشديدة التأثير . والمسحور بحاجة ماسة لقوة عقله وحضوره ، لمحاربة هذا الداء بما يعارضه من الأدوية الإلهيّة والأغذية . 10 - أول غذاء يدخل الجسد هو ماء زمزم المقروء عليه سورة البقرة وسورة الإخلاص والمعوذتين وآيات الرقية والأدعية والرقى الشرعية ، وشرب نصف كأس صباحا ومساء والتصبح بسبع تمرات عجوة كما ذكرنا سابقا .