حسين نجيب محمد
166
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
قال تعالى : شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ [ النّحل : 69 ] وهو العسل وفيه شفاء للكثير من الأمراض فضلا عن أنّه يقوي مناعة الجسم ويقوي الأعصاب ، والمسحور بحاجة لقوّة أعصابه ، ويحتاج للأغذية المقوية للأعصاب لإعانته على تخطي هذا الداء ، كما أنّه مهدىء ممتاز للتوتر العصبي ومساعد على حل التشنج ، ومقاوم للأرق والقلق ، وكل هذه الأعراض تصاحب الحالات الخاصة بالمسحور . وهناك غذاء ملكات النحل الذي يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ب 6 ، والذي يعتبر من أعظم المواد المهدئة والمقوية للأعصاب ، وله القدرة على جلب النوم ومعالجة حتى الأمراض العصبية الخطيرة . وهناك زيت الزيتون ويقرأ فيه شيء من القرآن ويفضل سورة « البقرة » كما في ماء زمزم ويمسح على الجسم مساء أو مرتين يوميا . وهناك من الأعشاب الذي يخنق الجن ، ويبغضها الجن ، ويفضل لمن به أذى أو مس أن يأخذها ليدفع بها هذا الضرر ، فاللّه سبحانه وتعالى جعل للنبات خاصية عجيبة لشفاء الكثير من الأمراض ومنها السحر والمس ، اللّه جعل في الأعشاب أسرارا كثيرة لمنفعة الإنسان ، منها ما يصلح الجسم ومنها ما يفسده . وكما أنّ هناك بعض الأعشاب تحوي سموما قاتلة للإنسان ، فهناك أيضا أعشاب يتأذى الجن منها وقد يقتلها ويهلكها . أولها : الحلتيت : ورائحته كريهة وطعمه مر ، ولكن فوائده عديدة للجسم ، ورائحة الحلتيت تؤثر في الجن داخل الجسم وخارجه ، وتصيبه بالاختناق ، سواء بالشم أو الابتلاع . أما في حالة أكله فأنصح ألا تزيد الكمية على جرام واحد فقط ، في الاستعمال الواحد ، لا