حسين نجيب محمد

122

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

يعالج الدهون مع أنّه دهن لأنّه يحتوي في تركيبته على ( أوميجا 3 ) بعدد كبير وأوميجا 3 تعالج الدهون . كما ثبت علميا أنّ زيت الزيتون يحمي من أمراض تصلب الشرايين والزهايمر وهو مرض الخرف وضعف الذاكرة ويضيع المخ . واستطاع العالم اندريا ويل أن يثبت كيف يقوم زيت الزيتون بالتدخل في الخلية المصابة بالسرطان ويعالجها يؤثر فيها ، ووصف كلمة وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ [ المؤمنون : 20 ] . التي جاءت في القرآن على أنّها الصبغيات ( لكرموسومات ) . ووصف السرطان بأنّه اتساع بين الخلايا الواحدة بعض الشيء ، وثبت أنّ زيت الزيتون يقوم بتضييق هذا الاتساع ويحافظ على المسافات بين الخلايا . وهنا تتجلى قدرة اللّه عزّ وجلّ في انتقائه لغذاء نبيه فكان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « يغمس كسرة الخبز بالخل وزيت الزيتون ويأكل » . وقد اكتشف العلم الحديث أنّ الخل الناتج من هضم المواد الكربوهيدراتية في الجسم هو مركب خلي اسمه ( أسيتو أستيت ) والدهون تتحول إلى أسيتو أستيت ويبقى المركب الوسطي للدهون والكوربوهيدرات والبروتين هو الخل . فعند تناول الخل وحدوث أي نقص من هذه المواد يعطيك الخل تعويضا لهذا النقص . وتبين بالعلم الحديث أنّ زيت الزيتون مع الخل يقومان كمركب بإذابة الدهون عالية الكثافة التي تترسب في الشرايين مسببة تصلّبها ، لذلك أطلق العلماء على الخل مع زيت الزيتون ( بلدوز