أحمد قدامة

646

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

عند مضغه مرارة كثيرة وحرافة قليلة وقبض خفي ؛ وله مع ذلك عطرية ظاهرة . وبهذه صار مقويا للمعدة ، منبها لشهوة الغذاء ، معينا على جودة الاستمراء ، مطيبا للنكهة ، محركا للطبيعة ، مطيبا للجشاء ، مقويا للقلب ، مصلحا لكيفية الأخلاط الرديئة ، وفيه مع ذلك « بادزهر » يقاوم مضار السموم المشروبة والمصبوبة ويخلص منها . وكغذاء هو عسر الانهضام ، بطيء الانحدار ، قليل الغذاء . والمعتصر بقشره شديد الجلاء ، قوي التقطيع للأخلاط الغليظة اللزجة ، ملطفا لها ، يبرد التهاب المعدة واللوزتين والخوانيق - غرغرة . وينفع من الحميات ، والبثور والأورام في الحلق واللهاة واللوزتين والخوانق - غرغرة . وينفع من حدة المرّة الصفراء ، والكرب ، والغثي ، والغم . يسكن الصداع والدوار والسدد ويفتح شهوة الطعام ، ويزيل وخامة الأطعمة الكثيرة الدهن واللزوجة ، ويغسلها من الفضلات ، ويقاوم السموم القتالة . أما زهر الليمون فان فيه « بابادزهرية » تقاوم السموم ، والمملوح منه يطيب النكهة والجشاء ، ويقوي المعدة ، ويعينها على هضم الأغذية الغليظة ، ويقوي القلب والكبد ، ويفتح سدد الكبد ، ويدر البول . وينفع من كثير من العلل الباردة كالفالج والاسترخاء . وحماضه ( عصيره ) حامض ، ويتحول في الجسم إلى قلوي ، ويكون مبردا ( أي مزيلا للحموضة ووخامة الطعام والهضم ) ، وهو يقوي المعدة والشهوة ، ويجيد الهضم ، ويقطع القيء ، وينفع من العطش ، ومن الحميات الصفراوية والعطش ، والبلغم ، ويروّق الدم ، ويردع السوداء . وحراقة قشره طلاء جيدة للبرص ، وقشره يطيب النكهة إمساكا في الفم ، وعصارة قشره تنفع من نهش الأفاعي ، ورائحته تصلح فساد الهواء والوباء ، وورقه هاضم للطعام ، مسخن للمعدة ، موسع للنفس إذا ضاق من البلغم . وحبه يحلل الأورام التي في المعدة ويسهل البطن .