أحمد قدامة

645

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

وقيل هذه لفظة فارسية محرفة أصلها « بادزهير » . ومعناها « ضد السم ، ويدعى في العراق « نومي » . وعرف القدماء - من غير المصريين - أيضا الليمون ، واستعملوه في الطعام ، وفي الطب وفي الصناعة ، وأطلق على شجرة الليمون اسم « ملكة الفواكه » . لفائدة ثمارها وزهورها وأغصانها وأوراقها . وسمي حامض الليمون في الطب باسم « الليمون الحامض الطبي - « Cirus Medica Limonum » . ومن المؤكد - تاريخيا - أن الليمون دخل إفريقية بطريق العرب ، وعنهم نقله الصليبيون إلى أوربة . في الشعر العربي : وورد ذكر الليمون في كتب المفردات والنبات والطب العربية وأشادت كثيرا بفوائده وخصائصه ، وجمال شجره وطيب رائحة زهره ، وكان لبعض الشعراء العرب نصيب في الحديث عن الليمون ، منهم الشاعر السري الرّفاء الذي قال فيه : واصطبحناها على نه * ر بصفو الماء يجري ظلّلته شجرات * عطرها أطيب عطر فلك أنجمه اللّي * مو فمن بيض وصفر أكر من فضّة قد * شابها تلويح تبر وقال شاعر آخر : أنظر إلى الليمون في شكله * وحسنه لما بدا للعيان كأنه بيض دجاج وقد * لطّخه العابث بالزّعفران في الطب القديم : وفي الطب القديم أسهب علماء الطب والنبات والغذاء في ذكر خصائص الليمون وفوائده ، وخلاصة ما قالوه : الليمون مركب من ثلاثة أجزاء مختلفة المنافع والقوى ، وهو : القشر ، والحمّاض ، والبزر . أما قشره فيتبين في طعمه