أحمد قدامة

350

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

ويتخذ في كثير من البساتين والحدائق سياجا لحمايتها ، وله أنواع وأصناف . لم يعرف « الصبير » في البلاد العربية منذ القديم ، لذا لم يذكر اسمه في المعاجم - القديمة - وفي كتب المفردات . الصبار غذاء . . . ودواء : وذكر في « علم الغذاء » : أنه مادة مغذية ، ويعتبر في شمالي أفريقية غذاء أساسيا . وعرف من تركيبه أنه يحتوي على 8 ، 12 % من السكر ( خليط من الغلوكوز والليفولوز ) ، وعلى أحماض التفاح ، ودرّدي الخمر « رسوبات الطرطير « Tartrique ، ولعاب النبات « Mucilage » والبكتين ، والتانين . وفيه 1 % من المواد البروتينية ، وفيه كلس ، وفوسفور ، وفيتامين ( أ ) وفيتامين ( ج ) . ومن خصائصه أنه مغذ ، وقابض ؛ وفاتح للشهية جدا ، وليس صحيحا أنه يسبب التهاب الزائدة الدودية وتورم المصران الأعور ، ويفيد تناوله - على الريق - في تليين المعدة . يؤخذ لبّ الصبير من الداخل لمكافحة الاسهال والزّحار ( الديزانتاريه ) وذلك بعصر الثمرة وتناول العصير وحذف البذور . وتستعمل من الخارج أوراقه كمادات موضعية ضد الرثية ( الروماتيزم ) والخّرّاجات والزّحار وذلك بهرسها وتنقيتها من أشواكها . ومما يذكر أن « الصبّارة » تصبغ البول باللون الأحمر فلا ضرر من ذلك .