أحمد قدامة

247

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

للجراحات والحروق . قالوا : ومن ابتلع ثلاثة من جنبذ « زهر » الرمان في كل سنة أمن الرمد سنة كلّها . الرمان في الطب الحديث : وفي الطب الحديث وصف الرمان بأنه : مقو للقلب ، قابض ، طارد للدودة الشريطية ، مفيد للزّحار « الزنتارية » ، وللوهن العصبي ويكافح الأورام في الغشاء المخاطي ، إذا قطر منه في الأنف مصحوبا بالعسل ، وإذا شرب عصيره مع الماء والسكر ، أو مع الماء والعسل يكون مسهلا خفيفا ، وهو ينظف مجاري التنفس والصدر ، ويطهر الدم ، ويشفي عسر الهضم ، وأكله مع المآكل الدسمة يهضمها ، ويخلص الأمعاء من فضلات المآكل الغليظة . يحتوي ثمر الرمان ( الحلو ) على 10 ، 10 % مواد سكرية ، 1 % حامض الليمون ، 20 ، 84 % ماء ، 91 ، 2 % رماد ، 3 % مواد بروتينية ، 91 ، 2 % ألياف ، ومواد عفصية ، وعناصر مرة ، وفيتامينات ( أ ، ب ، ج ) ، ومقادير قليلة من الحديد ، والفوسفور ، والكبريت ، والكلس ، والبوتاس ، والمنغنيز . وفي بذوره ترتفع نسبة المواد الدهنية إلى 7 - 9 % . وتفيد قشور الرمان في حالات الإسهال . وقشر جذور الرمان إذا غليت بنسبة 50 - 60 غ في ليتر ماء لمدة ربع ساعة وشرب من المغلي كوب في كل صباح أسقط الدودة الوحيدة . في الغذاء والصناعة : وفي الغذاء يصنع من عصير الرمان شراب يجفّف بالشمس ، أو بالنار ، ويحفظ لتحميض بعض المآكل عوضا عن الليمون الحامض وغيره ، كما يضاف عصير الرمان إلى كثير من المآكل فيكسبها طعما طيّبا ، ويصنع منه - مع السكر - شراب لطيف . قال ابن سينا : قضبان الرمان عجيبة لطرد الهوام ، وكذلك دخان خشبه . وقيل إن بعض الطيور يضع في عشه من خشب الرمان فلا يقربه الهوام . وفي الصناعة يستفاد من قشر الرمان في دباغة الجلود ، وفي تثبيت ألوان الصباغ .