أحمد قدامة
202
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
ودوام أكله يحدث غشاوة على العين . وهو أجود البقول غذاء ، ويولد دما ليس بكثير ولا رديء . وإذا دق وضمد به اليافوخ سكّن الحرارة في الرأس والهذيان ، وهو سريع الهضم . ويسكّن الصداع إذا أكل نيئا مع الخل ، ولا يصلح لمن به ربو أو قيح في صدره ، وإذا استعمل في وسط الشراب منع من أمراض السكر ، وينفع من حرقة الشمس ضمادا ، ويدفع العطش ، ويشهي الطعام ، وينفع من اليرقان مع الخل . رأي الطب الحديث : وصف الخس بأن قيمته الغذائية قليلة ، بينما الأبحاث الحديثة أكدت وجود المواد الدهنية ، والبروتينية والحرورية فيه ، إلى جانب غناه بالحديد ، والفوسفور ، والكلسيوم ، والنحاس ، واليود ، والكلور ، والزرنيخ ، والكوبالت ، والكاروتين ، والتوتياء ، والمنغنيزيوم ، والكبريت ، والكلوروزات وغيرها . والخس غني بالماء الحيوي الذي يحمل الفيتامينات وأملاح المعادن . وهو غني بفيتامينات ( أ ، ب ، ج ) ، وقد أكتشف الغذائيون من جديد آثار فيتامين ( ه ) فيه ( وهو فيتامين الإخصاب وتوازن الهرمونات الجنسية وتوالدها ) . وهذا ما يؤيد - ما نسبه إليه الطب القديم من فائدة في تعزيز القوة الجنسية ، وأن قدماء المصريين كانوا يعالجون به العقم عند النساء - وبالتالي ينفي عنه ما نسب إليه من أنه - عشب التهدئة والطهارة - وما أطلقه عليه مؤلف قديم من أنه « سلطة الخصيان » واللقب الذي اشتهر به « عشب الفلاسفة » أو « عشب الحكماء » . ويحتوي الخس على مادة هامة هي « لاكتوكاريوم « Lactucarium التي تهدئ الأعصاب ، ولا تترك أثرا كآثار المخدرات والمنومات . كيف يستعمل الخس يستعمل الخس داخليا : مرطبا ، مسكنا للألم ، منظفا للدم ، مهدئا ، منوما ، مليّنا مقوّيا للبصر والأعصاب ، وضد التشنج والرمال ، والنّقرس ، والسعال الديكي ، والصرع ، والأرق العصبي ، والتحسس ، وآلام الحيض والأمعاء ، وفي معالجة مرض السكر ، والعنصر الفعال فيه هي عصارته