أحمد قدامة

169

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

العاملين بأدمغتهم وأعصابهم ، وفيه « الاينولين » - وهي مادة نشوية - تفيد الذين يبذلون جهدا عضليا كالعمال والرياضيين ، ويحوي مادة « سينارين » المدرة للصفراء والمفيدة في أمراض الكبد ، وهي مادة مرّة تزول بسلقه في الماء . وما يحويه الحرشف من السكر - وهو 15 % - لا يضر المصابين بمرض السكر ، ولذا يمكنهم تناوله بطمأنينة . يعتبر « الحرشف » علاجا للكبد ، لما فيه من العناصر الفعالة في تنشيط إفرازات الكبد والمرارة وإدرار البول وبخاصة في أوراقه التي يشرب مغليّها ، أو منقوعها بنسبة 10 - 30 غراما في ليتر ماء ، أو تؤخذ - طبيا - خلاصتها . وبما أنه لا يسمّن ، فهو يستعمل في أنظمة النحافة ، وبسبب سهولة هضمه ينصح لذوي المعد الضعيفة وللأطفال بتناوله ، وبسبب مفعوله المحرّض للكلى فيمنع عن المصابين بالروماتزما ، والتهاب المفاصل ، والنقرس ، والمسالك البولية الضعيفة ، والحساسية . كيف يؤكل الحرشف : يؤكل « الحرشف » نيئا ، ويفضل في هذه الحالة الصغير منه والطازج ، ويضاف إليه الزيت وعصير الليمون ، فيكون مقبّلا شهيا ولذيذا وسهل الهضم . ويؤكل مطبوخا بأشكال كثيرة ، وينصح - حين شرائه - أن يكون ثقيل الوزن باليد بالنسبة لحجمه ، وأن تكون أوراقه شديدة الخضرة ، وملتفة جيدا حول الجذع ، وبغير هذه الصفات يكون غير صالح ، وكذلك سواد رؤوس أوراقه يعني أنه مضى وقت على قطفه ، فيسوء طعمه ويحوي جلده عناصر عسيرة الهضم ، وإذا وجد قلبه مصابا فيمتنع عن أكله . يجب أن يطبخ بعد قطفه مباشرة ، وأن يؤكل بعد طبخه ، وإلا فتركه نيئا - أو مطبوخا - ، يعرضه لتكاثف جراثيم عليه تحوّله من غذاء جيد إلى غذاء شديد الضرر والخطر ، ويحدث آلاما في المعدة ، وإسهالات حادة .