أحمد قدامة
130
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
الثوم ( The Ail ) L'Ail نبات معمر من فصيلة الزنبقيات « Liliacees » التي منها البصل والهليون والزنبق والكرات وغيرها . اسمه العلمي باللاتينية « Alliun sativum من « All » أي الحار ، إشارة إلى مذاقه اللاذع ، واسمه بالعربية الفصحى « الفوم » ، والثّوم » ، وكلمة « الفوم » وردت في سورة البقرة من القرآن الكريم . . . « وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ ، فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها . . . » . وورد ذكر « الثوم » في أحاديث نبوية أمر فيها النبي من يريد أكله أن يميته طبخا ، كما أمر آكله نيّئا أن يتجنّب دخول المسجد لئلا يؤذي المصلين برائحته الكريهة . يلفظ اسم « الثوم » في العامية الشامية والمصرية « التوم » ، وهذا مأخوذ من الاسم الفرعوني « حتتوم » . الثوم في التاريخ والأدب : عرف الثوم منذ القديم ، واستفاد البشر من خصائصه من القرن الخامس قبل ميلاد المسيح . والنقوش المحفورة على هرم الجيزة الذي بني منذ 4500 سنة ، تذكر أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال الذين عملوا في بناء الأهرامات ليأكلوها قبل البدء في عمل ، فتعطيهم القوة وتحفظهم من الأمراض ، وكان الفراعنة يقدّسون الثوم ويحرّمون مضغه ، ويعتبرون ذلك جريمة ، ويبتلعون الفصوص تكريما لها ، كما كانوا يقدمون الثوم قربانا لآلهتهم . وكان اليونانيون يكرمون الثوم ، ويقدّمونه قربانا إلى مذبح « هيكات » لطرد الأرواح الشريرة منه ، كما كانوا يقيمون مباريات في محراب « آبولون » وينال مقدّم أكبر رأس من الثوم طبقا من طعام الآلهة .