صبري القباني
83
الغذاء . . . لا الدواء
والشمام علاج ممتاز للإمساك إذا أخذ صباحا على الريق ، فإن المياه الموجودة فيه من شأنها أن تنبه الأمعاء ، فتنشط حركتها الاستدارية ، كما أن أليافه تطرد الفضلات المتراكمة في جدر الأمعاء ، ولذا فإن من اعتاد على تناول الشمام على الريق صباحا يستطيع - خلال موسم الشمام أن يستغني عن تناول الحبوب الملينة ، وأن يتقي شرور الشقوق الشرجية والبواسير ، ولا صحة لما يقال من أن الشمام يتسبب في حدوث تعفنات معاوية وإسهالات إلا إذا أخذ بكميات كبيرة . ويعتبر الشمام ، بالإضافة إلى ذلك ، أحد الثمار المستخدمة في التجميل ، فهو علاج للأورام الجلدية ، فإن وضعت شرائحه على الجلد المتغضن يكسبه نضارة وليونة إن المثابرة على ذلك لمدة عشرة أيام كفيل بتحقيق نتيجة باهرة في هذا السبيل . وقد نصح شيخ الأطباء ابن سينا باستعمال الشمام في علاج البهاق ، والكلف ، والحزاز ، كما أثبت العلم الحديث أثره في علاج التهابات الجلد وأورامه .