صبري القباني

65

الغذاء . . . لا الدواء

المانجو La Mangue إن أول من كشف الستار عن منافع « المانجو » هو ناسك هندي يدعى « هاريداس » ، فقد أمضى حياته كلها في العراء ، يقتات من المانجو كغذاء ، ويستعمل بذورها كدواء من أمراض البرد . وقد أكدت الكتب الطبية الهندية هذه الحقيقة ، فتحدثت عن المانجو كفاكهة مغذية وشافية من بعض الأمراض . تحتوي ثمرة المانجو على 20 % من وزنها مواد سكرية ذائبة ، و 1 % بروتئين و 2 / 1 % دهون ، و 2 / 1 % أحماض عضوية ، و 2 / 1 % مواد معدنية ، بالإضافة إلى بعض الفيتامينات . إن شراب المانجو يستخدم كملين للقناة الهضمية ، أما بذورها فإنها تستخدم علاجا للإسهال والديزانتريا والديدان المعوية ، وذلك بعد تجفيفها في أشعة الشمس لمدة ثلاثة أسابيع ثم سحقها . وفي الهند يصنع من ثمرة المانجو الناضجة على النار شراب يقي من ضربة الشمس ، أما أوراق هذه الفاكهة فتستخدم كعلاج لأمراض الحلق والصدر فتحرق ويستنشق المريض دخانها .