صبري القباني
427
الغذاء . . . لا الدواء
تضيف إلى طعام طلابها الفيتامين ( ب 1 ) لمساعدتهم في تنمية عقولهم وذكائهم . وتشتد الحاجة إلى الفيتامين ( ب 1 ) في الحميات وفي دور النقاهة من الأمراض ، لذلك يوصى المصابون بالحمى والناقهون من الأمراض ، بتناول هذا الفيتامين لمساعدتهم على اجتياز المرض . . وأخيرا فإن غسل الخضار والبقول وغليها واستعمال الكربون في طهيها يفقدها مقادير كبيرة من الفيتامين الموجود فيها . الفيتامين ( ب 2 B 2 ) : ويسمى ريبوفلافين ، أو لاكتوفلافين ، يوجد في بعض أعضاء الحيوانات ( الكبد ، الكلاوي ، القلب ) وهو موجود أيضا في الحليب والبيض والسمك . أما في النباتات فنجده في السبانخ والخس والجزر واللفت والنقوع والبندورة وفي أوراق الفجل وفي الموز والخوخ . يمتاز هذا الفيتامين عن بقية أفراد مجموعة الفيتامين ( ب ) بشدة مقاومته للحرارة ، لذلك قلما تظهر عوارض العوز والحرمان على من كان يتغذى تغذية حسنة . ولكن المرضع والحامل والمصابين ببعض الأمراض الكبدية والمعوية يحتاجون إلى مزيد منه بسبب ازدياد استهلاكه . وتعزى الشيخوخة المبكرة إلى نقص هذا الفيتامين . ولقد وجد أن حيوية الخلايا تزداد إذا زادت نسبة الريبوفلافين إلى أربعة أمثال حاجة الخلايا ، لذلك أطلق على هذا الفيتامين بحق : فيتامين الشباب والحيوية . يفيد الفيتامين ( ب 2 ) في الأمراض الجلدية ( جفاف الجلد وتقرحه ) وفي تشقق اللسان والشفتين وتكسر الأظافر وسقوط الشعر . ويعطى للأطفال لزيادة وزنهم ومعالجة نقص نموهم كما يعطى في أكثر العلل الكبدية والمعدية والإسهالات ، ويستفيد منه المصابون بمرض السكري أو فقر الدم . الفيتامين ( ب 3 B 3 ) : ويسمى البانتين ، ويوجد في الكبد أيضا ، وفي الخمائر وبخاصة في خميرة العجين وخميرة البيرة والخميرة الجافة كما يوجد في صفار البيض . ويستعمل اليوم لتقوية الشعر وفي معالجة بعض حالات الصلع والشيب . الفيتامين ( ب 5 B 5 ) : ويسمى الحمض النيكوتيني أو النيكوتينامين كما يطلق عليه اسم الفيتامين ( ب ب