محسن عقيل
86
الأحجار الكريمة
في الدرّ النجفي وما قيل فيه من المثوبات هو من الأحجار النفيسة والنظر إليه يعادل زورة . وقيل : الناظر إليه كالناظر إلى وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعلي عليه السّلام ، وبه يطرد ويردّ كيد الشياطين . من الوسائل في باب لباس المصلّي ، بإسناده عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « أحبّ لكل مؤمن أن يتختّم بخمس خواتيم وعدّ منها ما يظهره اللّه بالذكرات البيض بالغريين » . قال المفضل بن عمر : قلت يا مولاي ، وما فيه من الفضل ؟ قال عليه السّلام : « من يتختّم به وينظر إليه كتب اللّه له بكل نظرة زورة أجرها أجر النبيين والصالحين ، ولولا رحمة اللّه لشيعتنا لبلغ الفص منه ما لا يوجد بالثمن ولكن اللّه تعالى رخّصه ليتختّم به غنيّهم وفقيرهم » « 1 » . وفي الحلية ، عن المفضل قال : دخلت على مولاي الصادق عليه السّلام فقال : « يا مفضل ، أحبّ لكلّ مؤمن أن يتختّم بخمس خواتيم » وعدّ منها درّ النجف الأشرف الذي يظهره اللّه . « ومن تختّم به أعطاه اللّه ثواب حجّة أو عمرة ثواب النبيين والصالحين ، ولولا رحمة اللّه لشيعتنا لبلغ الفص منه ما لا يوجد بثمن ولكن اللّه رخّصه ليتختّم به فقيرهم وغنيهم » « 2 » . وفيه روي عن أبي طاهر أنّه سأل الإمام العسكري عليه السّلام عن صحة هذا الحديث ، فقال : « نعم ، هذا حديث جدّي جعفر الصادق عليه السّلام » « 3 » . قلت : وهو من النعم التي يسّرها اللّه لعباده في تلك الأرض المقدّسة ، ويتحصّل بسهولة في الوادي خصوصا في أيام المطر إذا صار بعده شمس .
--> ( 1 ) الدرّ الثمين في التختم في اليمين ص 108 . ( 2 ) الدرّ الثمين في التختم في اليمين ص 108 - 109 . ( 3 ) حلية المتّقين ص 67 .